مورغان تسفانغيراي يصل إلى قسم شرطة هراري المركزي قبيل مثوله أمام المحكمة لاتهامه بالخيانة العظمى
أعلن وزير خارجية زيمبابوي ستان مودانغي
رفض بلاده قرارات ترويكا الكومنولث التي تقضي بتعليق عضوية زيمبابوي في مجالس المنظمة لمدة سنة. وقال مودانغي خلال مؤتمر صحفي في هراري إن هذه القرارات "خاطئة في جوهرها وتسيء إلى مصداقية الكومنولث".

وأوضح أن حكومة زيمبابوي ترفض هذه القرارات وتدعو الدول الأعضاء في
الكومنولث, إلى "التنبه بشكل عاجل لمحاولات تحويل الإرادة الجماعية للمنظمة لخدمة المصالح العدائية للبعض".

وأعلنت ترويكا الكومنولث المؤلفة من جنوب أفريقيا ونيجيريا وأستراليا الثلاثاء الماضي في لندن تعليق عضوية زيمبابوي من المجالس الوزارية للمنظمة لمدة سنة, تعبيرا عن معارضتها لسير العملية الانتخابية التي جرت في زيمبابوي الشهر الحالي وأدت إلى إعادة انتخاب روبرت موغابي رئيسا.

جاك سترو
انتقادات بريطانية وأسترالية
وفي لندن انتقد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ورئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد توجيه تهمة الخيانة لزعيم المعارضة في زيمبابوي. وأعرب سترو في مؤتمر صحفي مشترك مع هوارد عن أمله في إمكانية إجراء عملية مصالحة في زيمبابوي خلال فترة تعليق عضويتها في الكومنولث. وقال سترو إن "أنباء احتجاز مورغان تسفانغيراي بشأن تلك الاتهامات بالخيانة تشير إلى أن هذه الرسالة لم تصل بعد".

وأعرب هوارد عن قلقه إزاء توجيه تهمة الخيانة إلى تسفانغيراي وقال إن توجيه أي اتهام إلى زعيم المعارضة في زيمبابوي من شأنه إلحاق ضرر بالغ بعملية المصالحة.

وكانت إحدى محاكم هراري قد وجهت رسميا تهمة الخيانة إلى زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي بعد اتهامه بالتآمر لاغتيال الرئيس روبرت موغابي.

وقال المكتب الإعلامي لزعيم المعارضة إن الشرطة قامت باستدعاء تسفانغيراي قبل أن تحيله إلى المحكمة التي وجهت إليه تهمة الخيانة التي نفاها بشدة. وتتعلق الاتهامات بمزاعم عن ظهور تسفانغيراي قبل الانتخابات في فيلم فيديو صور سرا وهو يناقش اغتيال موغابي مع مستشارين كنديين.

وتصل عقوبة الاتهامات الموجهة إلى زعيم المعارضة إلى الإعدام. وتم توجيه تهمة الخيانة كذلك إلى رنسون غاسيلا, وهو مسؤول في حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي الذي يرأسه تسفانغيراي.

المصدر : وكالات