قتل 60 شخصا على الأقل نتيجة تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين في بوروندي. وذكرت مصادر محلية أن المعارك بدأت بين الجانبين منذ ثلاثة أيام شرقي العاصمة بوجمبورا.

وأوضحت المصادر أن معظم القتلى من المدنيين وبينهم نساء وأطفال لقوا حتفهم في منطقة نيابيرابا على بعد 20 كلم من عاصمة بوروندي. وقالت الأنباء إن القتال العنيف مازال مستمرا في هذه المنطقة بين الجيش الذي تقوده أقلية التوتسي والمتمردين الهوتو.

وأوضحت مصادر عسكرية بوروندية أن جميع القتلى من المتمردين الهوتو أو عائلاتهم خلال محاولتهم الفرار من المنطقة. وقد سمعت أصوات الانفجارات وطلقات الرصاص في أنحاء بوجمبورا مع استمرار المعارك العنيفة بين الجانبين. وأعلن الجيش البوروندي أنه يقوم بعملية عسكرية موسعة تستهدف معاقل المتمردين الهوتو في المناطق الريفية المحيطة بالعاصمة.

يذكر أن تقارير المنظمات الدولية وهيئات الإغاثة تؤكد فرار عشرات الآلاف من الهوتو من التلال المحيطة ببوجمبورا خلال العامين الماضيين. وأشارت التقارير إلى أن أكثر من 100 ألف لاجئ يعيشون منذ سنوات في معسكرات بعد فرارهم من ديارهم.

وكان اتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الأطراف المتنازعة في بوروندي قد أسفر عن تشكيل حكومة انتقالية يشارك فيها كل من التوتسي والهوتو في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. إلا أن المتمردين الهوتو رفضوا الاعتراف بهذه الحكومة قائلين إنهم لم يشاركوا في المفاوضات التي جرت لتشكيلها.

المصدر : وكالات