الزيمبابويون يتجاهلون إضرابا عاما لمؤيدي المعارضة
آخر تحديث: 2002/3/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/7 هـ

الزيمبابويون يتجاهلون إضرابا عاما لمؤيدي المعارضة

مورغان تسفانغيراي
تجاهل المواطنون إضرابا عاما دعا إليه اتحاد التجارة في زيمبابوي لمدة ثلاثة أيام على خلفية الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي جرت هذا الشهر وحقق فيها الرئيس روبرت موغابي نصرا على منافسه زعيم حركة التغيير المعارضة مورغان تسفانغيراي.

وذكرت الأنباء أن الشرطة انتشرت في ضواحي هراري الفقيرة، في حين ظلت حركة المواصلات على طبيعتها، كما شوهد العمال يتوجهون لأعمالهم كالمعتاد. وفي هراري نفسها فتحت المحال التجارية أبوابها كما توجه التلاميذ إلى مدارسهم.

وقال أحد التجار للصحفيين إنه لو كان الإضراب يهدف لمزيد من الأجور فإن الشعب كان سيستجيب له، مشيرا إلى أن الأمر الآن سياسي بحت، وأضاف أن الانتخابات انتهت، والشعب يريد أن يبني بلده ويحسن من أمور حياته. كما ذكر حارس في أحد البنوك أن الناس صاروا يتخوفون من البطالة المنتشرة أصلا في البلاد الأمر الذي جعلهم يهتمون بالمواضيع الاقتصادية أكثر من اهتمامهم بالسياسة.

يشار إلى أن اتحاد التجارة الزيمبابوي يقف حاليا على رأس مؤيدي زعيم المعارضة ورئيس الاتحاد السابق مورغان تسفانغيراي الذي أخفق في تحقيق نصر على خصمه السياسي الرئيس موغابي خلال الانتخابات الماضية التي طعنت المعارضة ومجموعة مراقبي دول الكومنولث في نزاهتها، في حين اعترف بها مراقبو منظمة الوحدة الأفريقية وتجمع دول الجنوب الأفريقي للتنمية (سادك).

وكانت لجنة ثلاثية تابعة للكومنولث قد علقت أمس عضوية زيمبابوي في المجموعة لمدة عام. وتضم هذه اللجنة رئيسي جنوب أفريقيا ثابو مبيكي ونيجيريا أوليسيغون أوباسانجو ورئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد.

وأعلن هوارد أمس قرار اللجنة قائلا إنها ستراجع هذا الأمر في غضون 12 شهرا للنظر فيما تحقق خلال هذه الفترة من تقدم على الأوضاع السياسية في زيمبابوي. وقد رحبت كل من بريطانيا والولايات المتحدة بهذا القرار، وذكرت واشنطن أنها تدرس ما يمكن اتخاذه من إجراءات بحق هراري مع عدد من الدول الحليفة.

المصدر : الفرنسية