اشتبهت شركة مسؤولة عن إدارة برج إيفل بالعاصمة الفرنسية في حدوث عملية اختلاس كبيرة، حيث استولى عاملون في الموقع الشهير على جزء من قيمة إيراداته خلال السنوات التسعة الماضية بواسطة تعطيل نظام الكمبيوتر المسؤول عن بيع بطاقات الدخول.

وذكرت صحيفة ليبراسيون أن الشركة التي تدير البرج رفعت دعوى على أطراف لم تذكر أسماءهم بسبب أعمال متعلقة بنظام بيع التذاكر الذي يعمل بالكمبيوتر والذي بدأ العمل به عام 1993. واكتشفت هذه الظواهر بعد تغيير في القيادة بالشركة التي تتولى إدارة البرج عقب انتخابات بلدية في مارس/آذار الماضي وكانت نتيجتها تولي أول يساري رئاسة بلدية باريس منذ عام 1871.

وأضافت الصحيفة أن المديرين الجدد في الشركة اكتشفوا أن النظام الذي يعمل بالكمبيوتر والذي كان يعطل مرارا كان يتم إيقافه يدويا, وأن التذاكر التي كان من المفترض أنها أتلفت خلال فترة العطل كانت تباع. وذكرت أن هذه الأعطال توقفت منذ بدء تحقيق داخلي قبل شهر. ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين في الشركة للتعليق.

واكتشفت هذه العملية في الوقت الذي كان المديرون الجدد يسعون فيه إلى تعديل نظام بيع التذاكر والتقليل من الصفوف التي يضطر السائحون إلى الوقوف فيها. وزار أكثر من ستة ملايين سائح في العام الماضي برج غوستاف إيفل الحديدي الذي بناه عام 1889. وتتكلف الرحلة إلى أعلى البرج 9.9 يورو للشخص البالغ. وفي عام 2000 جمعت الشركة نحو 42 مليون يورو قيمة إجمالي عائدات تذاكر البرج.

المصدر : رويترز