دورية للشرطة المقدونية في سكوبيا (أرشيف)
أعلنت الشرطة المقدونية أنها قتلت سبعة أشخاص يعتقد أنهم أجانب حاولوا نصب كمين لإحدى دورياتها شمالي سكوبيا. ويعد الحادث الأكثر دموية منذ توقيع اتفاق السلام العام الماضي بين القوات المقدونية ومقاتلي الجيش الوطني الألباني.

وقالت الشرطة إنها تشتبه في أن بعض القتلى من باكستان, وإنهم كانوا يخططون لشن هجمات على مسؤولين حكوميين بارزين وسفارات دول أجنبية. وقال وزير الداخلية المقدوني ليوبي بوسكوفسكي إن المسلحين حاولوا مهاجمة شخصيات دبلوماسية ومصالح أجنبية لدول شاركت في الحملة الدولية على ما يسمى بالإرهاب مثل الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا.

وأضاف الوزير أن المسلحين كانوا يحملون قنابل يدوية ومسدسات وقاذفات صواريخ. وقال مسؤول بارز بوزارة الداخلية إن القوات الأمنية المقدونية كانت على علم بتحركات المسلحين, وأن تقارير أمنية سابقة وردت للوزارة أكدت أن المهاجمين سينصبون كمينا بسيارة. وأشار إلى أن الوزارة عززت إجراءاتها الأمنية حول "السفارات الأجنبية المهمة في سكوبيا التي قد يستهدفها الإرهابيين".

وكانت الشرطة المقدونية فرضت حماية مشددة على السفارة الأميركية وبعض المؤسسات الأجنبية الأخرى عقب اعتقال أربعة أشخاص -أردنيين وبوسنيين- درسوا في الأردن ويسكنون وسط سكوبيا قبل عشرة أيام.

المصدر : وكالات