جنديان بنغاليان أثناء دورية في شوارع داكا (أرشيف)
طالب مئات المتظاهرين المسلمين في بنغلاديش بتوقف عمليات القتل التي ترتكب بحق المسلمين في الهند، محذرين في الوقت نفسه من أن ذلك قد يعرض حياة الهندوس في الدول الأخرى للخطر. وقد وضعت قوات الأمن ببنغلاديش في حالة تأهب قصوى للدفاع عن الأقلية الهندوسية في بلاد يشكل المسلمون غالبية سكانها.

وقال مسؤول في حزب الحركة الدستورية البنغالية الإسلامية الذي نظم المظاهرة، مخاطبا المتظاهرين "توقفوا عن قتل المسلمين من أجل سلامة الهندوس في الدول الأخرى ومن أجل السلام في العالم".

وطالب حزب الحركة الدستورية بتحقيق مستقل في أعمال العنف الطائفية الدموية المندلعة في الهند والتي راح ضحيتها نحو 300 شخص معظمهم من المسلمين. وقال أحد زعماء الحزب إنه من الضروري معرفة ما إذا كان هناك يد "لأعداء الإسلام والمسلمين الدوليين" في أعمال العنف الأخيرة بالهند، لكنه لم يوضح من هم الأعداء.

ووصف الحزب عملية البدء ببناء معبد للهندوس على أنقاض مسجد بابري الذي هدمه هندوس متطرفون عام 1992 بالعمل الإجرامي، مستبعدا في الوقت نفسه تورط المسلمين في إحراق قطار كان على متنه هندوس متطرفون شاركوا في احتفالات للبدء ببناء المعبد في مدينة أيوديا مؤخرا.

وأعلن الحزب عن تنظيمه مسيرة نحو السفارة الهندية في داكا الخميس المقبل ومسيرة حداد تحمل العلم الأسود في اليوم الذي يليه.

إجراءات أمنية
من جانبها أعلنت سلطات الأمن في بنغلاديش أنها استنفرت كامل أجهزتها الأمنية للدفاع عن الهندوس وحراسة المعالم الهندوسية في البلاد تحسبا لوقوع أي أعمال عنف مماثلة لما حصل في ولاية كوجرات الهندية.

وقال وزير الداخلية البنغالي عاطف حسين شودري إن السلطات الأمنية فرضت إجراءات مشددة قرب المؤسسات التجارية التي يملكها هندوس كإجراء وقائي لتجنب حصول أعمال عنف بين المسلمين والهندوس في البلاد على خلفية العنف المتفجر في الهند. ويشكل الهندوس في بنغلاديش 11% من سكان البلاد البالغ عددهم 120 مليون شخص.

المصدر : وكالات