تأهب أمني في بنغلاديش عقب موجة العنف الطائفي بالهند
آخر تحديث: 2002/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/18 هـ

تأهب أمني في بنغلاديش عقب موجة العنف الطائفي بالهند

هندوس يحرقون عربة في مدينة أحمد آباد الهندية أمس الأول أثناء المواجهات الطائفية
وضعت قوات الأمن ببنغلاديش في حالة تأهب قصوى للدفاع عن الأقلية الهندوسية في بلاد يشكل المسلمون غالبية سكانها. وتأتي هذه الإجراءات عقب موجة عنف ومصادمات بين الهندوس والمسلمين اجتاحت الهند مؤخرا وراح ضحيتها أكثر من 300 شخص معظمهم من المسلمين. وفي سياق آخر أعلن حزب رابطة عوامي أن الحكومة تستهدف زعيمته حسينة واجد, وأن حياتها باتت في خطر.

فقد أعلنت سلطات الأمن في بنغلاديش أنها استنفرت كامل أجهزتها الأمنية للدفاع عن الهندوس وحراسة المعالم الهندوسية في البلاد تحسبا لوقوع أي أعمال عنف مماثلة لما حصل في ولاية كوجرات الهندية. ويشكل الهندوس 11% من سكان البلاد البالغ عددهم 120 مليون شخص.

وقال وزير الداخلية البنغالي عاطف حسين تشودري إن السلطات الأمنية فرضت إجراءات مشددة قرب المؤسسات التجارية التي يملكها هندوس كإجراء وقائي لتجنب حصول أعمال عنف بين المسلمين والهندوس في البلاد، على خلفية العنف المتفجر في الهند والذي أسفر عن إحراق المئات أغلبهم من المسلمين.

حسينة في خطر

حسينة واجد
من جهة أخرى أعلن حزب رابطة عوامي أن زعيمته الشيخة حسينة واجد رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة مستهدفة من قبل الحكومة وأن حياتها باتت في خطر.

وحمل وزير الخارجية السابق والعضو البارز في رابطة عوامي عبد الصمد آزاد الحكومة الحالية مسؤولية تدهور أوضاع البلاد في ظل حكومة رئيسة الوزراء الحالية خالدة ضياء التي هزمت حسينة في الانتخابات العامة العام الماضي.

وتأتي اتهامات آزاد بعد أيام من قيام عدد غفير من المحققين والشرطة بإغلاق الشوارع المؤدية إلى مسكن الشيخة حسينة في داكا, وهو ما اعتبره الحزب إقامة جبرية تفرضها الحكومة على زعيمته.

وكان حزب بنغلاديش الوطني الذي تترأسه خالدة ضياء والذي ينضوي تحت لوائه حزب جماعة الإسلام قد فاز على حزب رابطة عوامي بـ 220 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ 300, في حين فازت رابطة عوامي بـ 60 مقعدا فقط.

المصدر : وكالات