بوتين يعلن تأييده لدور أميركي في جورجيا
آخر تحديث: 2002/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/18 هـ

بوتين يعلن تأييده لدور أميركي في جورجيا

فلاديمير بوتين وإدوارد شيفرنادزه في تشيمبولاك قرب العاصمة الكزخية ألماتي
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالقرب من ألماتي في كازاخستان موافقته على الدور الأميركي في جورجيا, موضحا أنه يؤيد مكافحة الإرهاب في جبال بانكيسي بمعزل عن الدول المشاركة فيها.

وقال بوتين خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام لقاء مع الرئيس الجورجي إدوارد شيفردنادزه في منتجع تشيمبولاك للتزلج بالقرب من ألماتي "حين نتحدث اليوم عن مكافحة الإرهاب في جبال بانكيسي, فنحن نساند هذه المكافحة بمعزل عن الدول المشاركة فيها".

وأفاد الرئيس الروسي أن العلاقات مع أجهزة الاستخبارات الجورجية تحسنت في الآونة الأخيرة إثر الموقف الذي اعتمده شيفردنادزه. وتابع بوتين أن الرئيس الجورجي أكد له خلال اللقاء فيما يتعلق بالخبراء الأميركيين العاملين في جورجيا "أنهم اليوم ثلاثة أو أربعة من القوات الخاصة", وسيصل عددهم في المستقبل من "15 إلى 20 عسكريا أجنبيا, معظمهم من الأميركيين".

وسئل بوتين عن ردود الفعل السلبية للرأي العام الروسي, فبررها بأن ممرات جبال بانكيسي مجاورة جغرافيا للأراضي الروسية. وقال "حين كانت روسيا تدعم مكافحة الإرهاب في أفغانستان, كان الكل يعلم أن أفغانستان بعيدة عن روسيا. لكن حين يتعلق الأمر بجبال بانكيسي, فهذا يحصل على حدودنا".

وأضاف مبررا قلق مواطنيه "في هذه المنطقة مقاتلون ارتكبوا جرائم دامية على أراضى روسيا ويستعدون لارتكاب جرائم جديدة. كيف سيبدلون مخططاتهم عندما يواجهون عسكريين من دول أخرى, في حين أن الطرف الجورجي مصمم بدوره على التحرك ضدهم؟ ما الذي ينتظرنا؟ المزيد من الانفجارات في الأسواق؟".

وذكر من جهة أخرى أن شيفردنادزه أكد له أنه لن يستخدم قوات النخبة المتخصصة في مكافحة الإرهاب لتسوية مشكلة الحركة الانفصالية في منطقة أبخازيا (التي تدعمها روسيا بشكل غير علني). وكان الرئيس الروسي أعلن قبل ذلك على هامش قمة غير رسمية لمجموعة الدول المستقلة في ألماتي أمس الجمعة أن الوجود العسكري الأميركي في جورجيا لا يشكل كارثة, سعيا منه لخفض التوتر الناتج عن إعلان وصول مجموعة من المدربين العسكريين الأميركيين إلى هذه الجمهورية.

والعسكريون الأميركيون مكلفون بالمساعدة على تدريب وحدات خاصة جورجية بحيث تتمكن من فرض القانون مجددا في ممرات جبال بانكيسي وهي منطقة قريبة من الحدود الروسية تضم الآلاف من اللاجئين الشيشان. كما تشتبه واشنطن في أن عناصر من تنظيم القاعدة يختبئون فيها أيضا.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: