أوغندا تبعث بتعزيزات عسكرية إلى الحدود مع السودان
آخر تحديث: 2002/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/17 هـ

أوغندا تبعث بتعزيزات عسكرية إلى الحدود مع السودان

أرسلت الحكومة الأوغندية تعزيزات عسكرية إلى منطقة في شمال غرب البلاد محاذية للحدود السودانية، بعد هجوم لمتمردي جيش الرب شنوه أواخر الأسبوع الماضي.

وقال متحدث باسم الفرقة الأوغندية المتمركزة في منطقة غولو إن الجيش أعاد انتشاره في أجزاء عدة في المنطقة الحدودية وأغلق جميع الأماكن التي استخدمها المتمردون للتسلل إلى البلاد، بعد أن كانت القوات الحكومية قد سحبت معظم قواتها التي كانت منتشرة على الحدود منذ عام 1998.

وكان هجوم على القوات الحكومية في مقاطعة لاموو الحدودية يشتبه في أن مائة من متمردي جيش الرب للمقاومة شنوه، قد أودى بحياة ثلاثة أشخاص على الأقل بينهم جنديان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح.

وشهدت العلاقات بين السودان وأوغندا تحسنا في الآونة الأخيرة بعدما أعلن الرئيس السوداني عمر البشير العام الماضي توقف حكومته عن دعم جيش الرب للمقاومة الذي يمتلك قواعد في جنوب السودان ويقاتل الحكومة في شمال أوغندا منذ 11 عاما.

في هذه الأثناء قالت لجنة العفو الحكومية إن زهاء ألفي متمرد سابق في أوغندا وافقوا على العفو الحكومي وأن اللجنة أعادت توطينهم. وقال متحدث باسم اللجنة إنها تمكنت من إعادة توطين هؤلاء منذ يوليو/تموز الماضي، مشيرا إلى أن قلة السيولة تحد من نشاط اللجنة.

يوري موسيفيني
وأضافت أن الحكومة خصصت مبلغ 580 ألف دولار للجنة من أصل 2.8 مليون دولار هي مجموع موازنتها لإعادة توطين المتمردين السابقين. وأشار إلى أن اللجنة لازالت بحاجة إلى مبلغ 530 ألف دولار لإعادة توطين نحو 2800 متمرد سابق يريدون العودة إلى البلاد وهم موجودون حاليا في كينيا.

يذكر أن المتمردين الذين شملهم العفو ينتمون إلى حركة الروح المقدسة التي تقودها الكاهنة أليس لاكوينا، وهي حركة سعت للإطاحة بحكم الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني منذ عام 1987 أي بعد عامين على تولي موسيفيني الحكم في البلاد.

وقد أودت الكاهنة بحياة الآلاف من أتباعها المتعصبين بعد أن زعمت أن دهن أجسادهم بالدهون يحميهم من رصاص القوات الحكومية في مسيرة خرجوا بها ضد الحكومة.

المصدر : وكالات