لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب 62 بجروح إثر اشتباك نحو ألفي متظاهر مع قوات الشرطة في أحد الأقاليم الجنوبية في قرغيزستان. وجاء ذلك بسبب مطالبة المتظاهرين للسلطات بإطلاق سراح برلماني معتقل منذ نحو شهرين.

وقال وزير الداخلية القرغيزي تميربيك أكماتالييف إن رجال الشرطة اضطروا إلى إطلاق النار على المتظاهرين دفاعا عن أنفسهم بعد أن لجؤوا إلى العنف. وأشار إلى أن 47 من رجال الشرطة بين المصابين.

وذكر رئيس وزراء قرغيزستان كومانبك باكييف أن مجموعة من الأشخاص استغلوا قضية النائب حازمبك بكنازاروف لإثارة الفوضى على حد قوله. وأضاف أن حشدا من المتظاهرين هاجموا أحد المباني الحكومية بإقليم جلال آباد جنوبي البلاد.

وقد أدان المؤتمر الشعبي -وهو اتحاد مؤلف من ستة أحزاب في قرغيزستان- استخدام الشرطة للرصاص في مواجهة مواطنين مدنيين. واتهم المؤتمر الحكومة باستخدام مواجهة الإرهاب كغطاء لتصفية الحسابات مع المعارضين. وطالب المؤتمر الشعبي بتحقيق رسمي في حادث إطلاق النار على المواطنين ووقف وزير الداخلية والمدعي العام ورئيس جهاز الأمن عن أعمالهم لحين انتهاء التحقيقات.

وكانت الشرطة قد اعتقلت بكنازاروف في يناير/كانون الثاني الماضي بتهمة الإخلال بمهام منصبه عندما كان يعمل في مكتب المدعي العام في جلال آباد قبل سبعة أعوام.

المصدر : وكالات