واصل العديد من المنظمات الفرنسية احتجاجها على حفلات ساهرة تنظمها "جمعية رعاية الجندي الإسرائيلي" اليوم وغدا الاثنين في فرنسا دعما للجيش الإسرائيلي. وستقام هذه الحفلات بصورة خاصة في ليون ومرسيليا وباريس.

فقد احتجت الرابطة الإقليمية لحقوق الإنسان على تنظيم مثل هذه الحفلات، معتبرة أن مجيء الجيش الإسرائيلي الذي يخوض حربا في ظروف تدينها القوانين الدولية بشدة, إلى مرسيليا لجمع الأموال بهدف مواصلة أهدافه أمر يثير الاستنكار. وطلب اتحاد النقابات المحلية من رئيس الشرطة حظر هذا التجمع الذي اعتبره غير لائق.

من جهته, رأى الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام أن هذه التظاهرة غير ملائمة واستفزازية وغير مسؤولة.

ومن المتوقع أن يشارك نحو 1200 شخص في حفل ساهر يقام مساء اليوم في مرسيليا تحت رعاية رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية شاؤول موفاز وبحضور القنصل الإسرائيلي العام تمار سماش وحاخام مرسيليا الكبير شارل بيسموت. ويشارك رئيس بلدية القدس إيهود أولمرت وسفير إسرائيل في فرنسا إيلي برنافي ونائبة وزير الدفاع الإسرائيلي داليا رابين ابنة رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين في حفل يوم غد الاثنين في قصر الرياضة في باريس حيث يتوقع المنظمون حضور ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف شخص.

وكانت الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب طلبت من وزير الداخلية دانيال فايان الأربعاء الماضي إلغاء هذه الحفلات الساهرة معتبرة أنها تهدد السلام المدني.

ووقع أكثر من 2500 شخص عريضة تدين هذه الحفلات الساهرة, في حين وجهت حركة التنسيق من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط رسائل احتجاج إلى رئيس بلدية باريس برتران دولانوي ورئيس الوزراء ليونيل جوسبان ورئيس الجمهورية جاك شيراك.

لكن وزارة الداخلية الفرنسية رفضت هذا الطلب, وأكدت أنه لا مبرر لحظر التجمعات العامة ما دامت تحاط بجهاز أمنى مناسب.

المصدر : الفرنسية