جنود أنغوليون في إحدى معاركهم مع يونيتا (أرشيف)
تعهد الجيش الأنغولي ومقاتلو حركة يونيتا المعارضة أمس بوضع حد للقتال بينهما في جميع أنحاء البلاد. وجاء ذلك أثناء اجتماع عقد بين مفاوضين عن الجانبين في إقليم موكسيكو بجنوب شرق أنغولا.

وذكر بيان مشترك بثته الرئاسة الأنغولية "في الخامس عشر من مارس/آذار عقد أول اجتماع رسمي بين عسكريين من القوات الأنغولية المسلحة والاتحاد الوطني من أجل استقلال أنغولا التام (يونيتا) سمح بالتوصل إلى اتفاق على إنهاء الاقتتال في البلاد".

وقال مصدر حكومي إن اللقاء استمر أربع ساعات تقريبا وإن الطرفين قررا أن يلتقيا مجددا بعد غد الاثنين في مدينة لوينا. ولم تصدر أي معلومات عن تاريخ ومكان التوقيع الرسمي لوقف إطلاق النار.

مجموعة من مؤيدي يونيتا (يونيتا)

وذكرت وكالة برس الأنغولية للأنباء في موقعها على شبكة الإنترنت أن الجانبين وقعا بيانا مشتركا بعد الاجتماع في بلدة كاسامبا بإقليم موكسيكو. وأضافت الوكالة أن البيان المشترك الصادر عن يونيتا وكبار الضباط الأنغوليين ذكر أن الجانبين التزما بتنفيذ اتفاقيات سلام لوساكا المبرمة عام 1994.

وتأتي هذه الاتفاقية بعد يوم من بدء الحكومة الأنغولية وقف إطلاق النار من جانب واحد مما أدى لإنعاش الآمال بالتوصل لسلام بعد حرب أهلية استمرت 27 عاما.

وقد أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة في أنغولا موساغي جيكاندي أن إعلان حكومة الرئيس الأنغولي خوسيه إدواردو دو سانتوس إيقاف عملياتها العسكرية ضد مقاتلي يونيتا واستعدادها إعلان العفو عن مقاتلي الحركة وزعمائها، يمثل خطوة تاريخية لإرساء السلام في البلاد.

المصدر : وكالات