قرر الدبلوماسيون الأوروبيون العاملون في هراري مقاطعة مراسم أداء اليمين الدستورية لرئيس زيمبابوي روبرت موغابي الذي أعيد انتخابه لفترة ولاية جديدة مدتها ست سنوات في انتخابات مثيرة للجدل.

وأوضح دبلوماسي أوروبي طلب عدم ذكر اسمه أن سلطات زيمبابوي دعت العديد من دبلوماسيي دول الاتحاد الأوروبي لحضور مراسم أداء اليمين المقرر إجراؤها غدا الأحد، لكن أيا منهم لن يحضر.

ويتزامن هذا القرار مع إدانة شديدة اللهجة أصدرها الزعماء الأوروبيين المجتمعين حاليا في برشلونة لنتائج الانتخابات في زيمبابوي التي وصفوها بأنها لم تكن حرة ولا نزيهة. كما لوحوا بفرض عقوبات جديدة على حكومة موغابي.

يذكر أن النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية في زيمبابوي التي جرت بين التاسع والعاشر من مارس/ آذار الجاري أشارت إلى فوز موغابي بغالبية 56.2% من الأصوات مقابل 41.7% لخصمه زعيم حركة التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغيراي.

دعم أفريقي

أنصار موغابي يحتفلون بفوزه في الانتخابات الرئاسية
وفي سياق متصل صادق تجمع دول جنوب أفريقيا للتنمية (سادك) على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة في زيمبابوي بعد تقييمه لتقريرين متضاربين من بعثتي مراقبة أرسلهما بشأن عملية التصويت المثيرة للجدل.

وقال رئيس ملاوي باكيلي مولوزي -الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للتجمع- إن سادك صادقت على الموقف الذي اتخذته بعثة مراقبة التجمع الوزارية إلى الانتخابات بزيمبابوي ووصفت فيه الانتخابات بأنها حرة ونزيهة إلى حد كبير.

وأوضح مولوزي أن سادك صادقت على نتائج الانتخابات رغم علمها بتقارير أرسلتها بعثات مراقبة أخرى -ومن بينها المنتدى البرلماني التابع لها- والتي تحدثت عن وقوع بعض أعمال العنف قبيل الانتخابات وبعض المشاكل اللوجستية أثناء عملية التصويت.

ودعا مولوزي الجماهير في زيمبابوي لتحقيق المصالحة بعيدا عن انتماءاتهم السياسية، كما طالب المجتمع الدولي بمساعدة زيمبابوي على تحقيق هذه المصالحة وإعادة هيكلة اقتصاد البلد. يشار إلى أن المعارضة في زيمبابوي بقيادة تسفانغيراي رفضت الاعتراف بالنتائج الرسمية للانتخابات. ويقول تسفانغيراي إنه حدث تلاعب في هذه الانتخابات من البداية إلى النهاية.

المصدر : الفرنسية