فويسلاف كوستونيتشا

أفرجت المحكمة العسكرية في بلغراد بعد ظهر اليوم عن نائب رئيس الوزراء الصربي مومتشيلو بيريسيتش المعتقل منذ الخميس الماضي بتهمة التجسس وإفشاء أسرار عسكرية.

وأعلن محامي بيريسيتش أن قاضي التحقيق أمر بالإفراج عن الرجال الأربعة المعتقلين دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وفي وقت سابق أعلن الرئيس اليوغسلافي فويسلاف كوستونيتشا أنه مستعد للقيام بكل ما يلزم لكشف الحقيقة بكاملها في ما يتعلق باعتقال نائب رئيس الوزراء الصربي مع دبلوماسي أميركي للاشتباه في قيامهما بالتجسس.

وكانت أجهزة استخبارات الجيش اليوغسلافي قد اعتقلت مساء الخميس بيريسيتش ودبلوماسيا أميركيا ورجلين آخرين للاشتباه في قيامهم بـ"التجسس وإفشاء أسرار عسكرية". والتقى الرئيس اليوغسلافي مساء أمس المدعي العام العسكري ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الجنرال إتشا توميتش الذي اعتقل رجاله بيريسيتش والدبلوماسي الأميركي الخميس.

وفي وقت سابق أمس اتهم رئيس الوزراء الصربي زوران جينيجيتش الجنرال توميتش بأنه يقف وراء عملية الاعتقال التي قال إنه لم يبلغ بها أحدا من مساعديه في الحكومة. واعتبر جينيجيتش أن هذه العملية سيكون لها تأثير سلبي على علاقات يوغسلافيا مع الولايات المتحدة.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أعلن أمس في واشنطن أن الولايات المتحدة احتجت رسميا على "التوقيف التعسفي والفاضح" لأحد دبلوماسييها في بلغراد.

يذكر أن بيريسيتش (قائد الجيش حتى عام 1998) كان أحد الرموز البارزين في الجيش اليوغسلافي خلال حملة التصعيد الواسعة ضد حكومة الرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش، وواجه عددا من الاتهامات في موضوعات أمنية، ثم عين نائبا لرئيس الوزراء في يناير/ كانون الثاني 2001 وزعيما للحركة من أجل الديمقراطية في صربيا.

المصدر : وكالات