المتمردون يستعيدون موليرو شرقي الكونغو الديمقراطية
آخر تحديث: 2002/3/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/3 هـ

المتمردون يستعيدون موليرو شرقي الكونغو الديمقراطية

أعلنت قوات المتمردين في الكونغو الديمقراطية أنها استعادت بلدة موليرو على الحدود مع زامبيا. ونفى متحدث باسم التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية مشاركة قوات رواندية في المعارك إلى جانب مقاتلي التجمع في المعارك ضد قوات كينشاسا.

وأضاف المتحدث أن القوات الحكومية الكونغولية ومقاتلي الهوتو البورونديين انسحبت إثر المعارك إلى داخل أراضي زامبيا. وكانت القوات الحكومية في الكونغو الديمقراطية قد استعادت مدينة بلدة موليرو في مايو/ أيار الماضي. وكشف السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جان ديفد ليفييت عن مشاركة حوالي عشرة آلاف رواندي من الهوتو إلى جانب المتمردين في معارك موليرو.

إلا أن التجمع الكونغولي المعارض نفى مساندة قوات رواندية له في استعادة البلدة الإستراتيجية. وأوضح المتحدث باسم التجمع أن الروانديين يتمركزن في منطقة كاليمي التي يفصل بينها وبين موليرو منطقة موبا التي تتمركز بها قوات الأمم المتحدة.

يشار إلى أن التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية يشارك حاليا في محادثات السلام في جنوب أفريقيا. وأعلنت حكومة الكونغو الديمقراطية الخميس الماضي تعليق مشاركتها في محادثات السلام بسبب هجوم واسع شنه المتمردون بمساعدة القوات الرواندية على منطقة موليرو في شرق الكونغو.

وتدعم رواندا قوات المتمردين الذين يشنون منذ عام 1998 حربا على قوات كينشاسا. وكانت العديد من الدول المجاورة بعضها يساند المتمردين وبعضها الآخر يقف مع الحكومة قد تورطت في النزاع بالكونغو الديمقراطية.

وتعهدت بعض هذه الدول بسحب قواتها, بيد أن رواندا رفضت ذلك متذرعة بحماية حدودها من متمردين روانديين يتخذون من أراضي الكونغو الديمقراطية قاعدة لعملياتهم العسكرية. وتسعى هذه الأطراف من خلال المحادثات إلى إنهاء الحرب المندلعة في الكونغو منذ أغسطس/ آب 1998 والتي شاركت فيها أوغندا ورواندا بدعم الفصائل الكونغولية المسلحة الهادفة إلى إسقاط حكومة الرئيس الراحل لوران كابيلا.

المصدر : وكالات