طالبان تأسر 18 جنديا أميركيا في عملية أناكوندا
آخر تحديث: 2002/3/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن مصادر أمنية: العراق يحشد قواته قرب خط أنابيب كردي لتصدير النفط
آخر تحديث: 2002/3/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/1 هـ

طالبان تأسر 18 جنديا أميركيا في عملية أناكوندا

إخلاء جندي أميركي أصيب أثناء الهجوم على معاقل القاعدة وطالبان (أرشيف)

ـــــــــــــــــــــــ
مسؤول طالباني سابق: مقاتلو طالبان والقاعدة أسقطوا منذ بدء حملة أناكوندا خمس مروحيات وطائرة من طراز بي/1 فضلاً عن أسر 18 جنديا أميركيا
ـــــــــــــــــــــــ
القوات الأفغانية المشاركة في العمليات العسكرية شرق أفغانستان تعود إلى غرديز رغم الإعلان عن انتهاء العملية العسكرية هناك
ـــــــــــــــــــــــ

قالت وكالة الأنباء الباكستانية إن قادة حركة طالبان الأفغانية بعثوا برسالة إلى قيادة القوات الأميركية أبدوا فيها استعدادهم للإفراج عن 18 جنديا أميركيا أسرهم مقاتلو طالبان والقاعدة في غرديز مقابل الإفراج عن كل الأسرى المحتجزين في قاعدة غوانتانامو بكوبا وضمان وصولهم إلى أفغانستان سالمين.

مروحية أميركية تحلق
فوق إحدى قمم جبال غرديز
وقال مراسل الجزيرة في باكستان إن مسؤولا سابقا في حركة طالبان أبلغه بأن مقاتلي الحركة وتنظيم القاعدة أسقطوا منذ بدء الحملة الأميركية على غرديز في شرق أفغانستان خمس مروحيات عسكرية وطائرة من طراز بي/1 فضلاً عن أسر جنود أميركيين.

وأكد المسؤول الطالباني لمراسل الجزيرة أن مفاوضات سرية تجرى مع الأميركيين للإفراج عن جنودهم الأسرى مقابل إطلاق سراح جميع معتقلي معسكر غوانتانامو, وانسحاب الجنود الأميركيين من غرديز.

وكان مقاتلو طالبان والقاعدة قد أسروا الجنود الأميركيين أثناء معارك دارت مطلع الشهر الجاري في جبال غرديز, مما دفع بالقوات الأميركية لإقحام قوات كبيرة في عملية أطلقت عليها اسم أناكوندا. وهي معارك تكبدت فيها القوات الأميركية أشد الخسائر منذ بدء الحرب في أفغانستان، حيث قتل ثمانية جنود أميركيين وثلاثة أفغان على الأقل في حين قدرت مصادر أميركية خسائر مقاتلي القاعدة بالمئات.

دخان يتصاعد إثر القصف الأميركي
لمواقع القاعدة وطالبان
استئناف عمليات غرديز
في هذه الأثناء عادت القوات الأفغانية المشاركة في العمليات العسكرية شرق أفغانستان إلى غرديز بعد الإعلان عن انتهاء مهمتها بالقضاء على مقاتلي القاعدة وطالبان، بينما بقيت قوات أميركية وكندية تبحث في الكهوف والمغاور تساندها غارات جوية أميركية.

وقال موفد الجزيرة إلى أفغانستان إن مجموعة من الدبابات الأفغانية تمركزت في غرديز بعد عودتها من جبال أرما. وأوضح الموفد أن عودة هذه القوات لا يعني أن الحرب قد انتهت، مشيرا إلى تصريحات لمسؤولين عسكريين أفغان قالوا فيها إن بعض جيوب القاعدة وطالبان لاتزال موجودة في المنطقة.

كما أعلن الجنرال كرم الدين المسؤول بوزارة الدفاع الأفغانية انتهاء العمليات العسكرية تماما في سلسلة الكهوف الجبلية بوادي شاهي كوت ومقتل معظم عناصر القاعدة وطالبان الذين كانوا متحصنين هناك.

وقد أعلن متحدث عسكري كندي مساء أمس أن حوالي 500 جندي كندي يشنون بدعم من الطيران الأميركي هجوما لتمشيط جيب في جبال شرق أفغانستان حيث يحاول الائتلاف المناهض للإرهاب القضاء على قوات حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وقال كريس ليماي إن العملية تجري قرب غرديز. وأضاف أن "قواتنا تشارك في هجوم جديد وقد خرجت هذا الصباح (أمس)"، موضحا أنها لم تواجه حتى الآن أي مقاومة.

وفي مؤتمر صحفي بقاعدة بغرام الجوية قرب كابل وصف متحدث عسكري أميركي نتائج عملية أناكوندا العسكرية جنوبي غرديز بأنها (حققت) "نجاحا عظيما". وأوضح الرائد بريان هيلفرتي أن القوات الأميركية ستسعى في المرحلة القادمة لتأمين هذه المنطقة، مشيرا إلى أنه لم يفر من عناصر القاعدة وطالبان شوى 100 فقط.

ولم يتضح أيضا مصير سيف الرحمن الذي يعتقد أنه كان يقود مجموعة مقاتلي القاعدة جنوبي غرديز طوال 12 يوما من المعارك العنيفة. وأعرب وزير الدفاع الأفغاني محمد فهيم عن اعتقاده بأن سيف الرحمن قد فر إلى باكستان.

وفي سياق آخر بحث مسؤولون من بريطانيا والولايات المتحدة وتركيا في أنقرة اليوم مسألة تولي تركيا قيادة القوة الدولية لحفظ السلام في أفغانستان "إيساف" التي تتولى بريطانيا قيادتها حاليا. وتعلق تركيا قرار تسلم قيادة القوة لقلقها بشأن نطاق التفويض الممنوح للقوة. يأتي ذلك في وقت فيه أعرب فيه رئيس الحكومة الأفغانية الانتقالية حامد كرزاي عن رغبته في أن تتولى ألمانيا قيادة قوة حفظ السلام الدولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات