سولانا يتحدث في مؤتمر صحفي ببلغراد وخلفه الموقعون على اتفاق الاتحاد الجديد

وقعت جمهوريتا الصرب والجبل الأسود اتفاقا اليوم لتشكيل دولة صربيا-الجبل الأسود الجديدة التي ستعدل شكل الاتحاد اليوغسلافي القائم، وهي خطوة يأمل الغرب أن تحبط مساعي الجبل الأسود للاستقلال وتمنع أي تحرك لمزيد من التفكك في البلقان.

فقد وقع الرئيس اليوغسلافي فويتسلاف كوستونيتشا والرئيس الصربي زوران جينجيتش ورئيس الجبل الأسود ميلو ديوكانوفيتش ومنسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ما وصفه أحد المسؤولين بأنه "اتفاق مبدئي"، بعدما وافق رئيس الجبل الأسود على التخلي عن خطط استقلال جمهوريته في الوقت الراهن.

ويخشى الغرب أن يعطي استقلال الجبل الأسود إشارة إلى ألبان كوسوفو ومقدونيا وصرب البوسنة بإمكانية إعادة ترسيم الحدود، ويدفعهم إلى السعي للانفصال سواء بالعنف أو بأي وسيلة أخرى.

ويحرص ديوكانوفيتش على تجنب تعريض مساعي التقرب إلى الغرب والمساعدات الاقتصادية للخطر، إلا أنه في حاجة إلى إقناع الناخبين والحزب المؤيد للاستقلال الذي تعتمد عليه حكومته بالاتفاق الموقع.

وأعلن كوستونيتشا للصحفيين عقب التوقيع أن "الاتفاق يحدد الأساس لإعادة تحديد العلاقات بين صربيا والجبل الأسود"، وينص على أن الدولة الجديدة مقررة لثلاث سنوات. وأضاف "أريد التعبير عن الترحيب الذي أبداه كل الذين شاركوا في الإعداد لهذا الاتفاق".

وأوضح كوستونيتشا أن الاتفاق سيعرض على برلمانات صربيا والجبل الأسود وجمهورية يوغسلافيا الاتحادية، مشيرا إلى أنه سيتحول بعد تصويت البرلمانات عليه من وثيقة قانونية إلى وثيقة دستورية سيحمل اسم الميثاق الدستوري.

وكان كوستونيتشا أعلن في وقت سابق أن منصب رئيس الدولة الجديدة المنشأة من صربيا والجبل الأسود سيتحدد، ولن يمثل الكيان السياسي الجديد إلا بمقعد واحد في الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات