جنود أميركيون يقتادون سجينا في قاعدة غوانتانامو مقيد اليدين ومعصوب العينين (أرشيف)
احتج أحد المعتقلين من أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان بقاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا أمام وسائل الإعلام على المعاملة التي يتعرضون لها، بما فيها حرمانهم من الحقوق القانونية مؤكدين براءتهم مما نسب إليهم. ويعد ذلك أول اتصال بين المعتقلين ووسائل الإعلام.

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن المعتقل الذي صرخ مساء أول أمس أثناء مرور سيارة تقل صحفيين هو أحد سجينين لايزالا مضربين عن الطعام وهو إضراب بدأ بعدد أكبر من السجناء منذ أسبوعين.

فقد وقف السجين وصرخ أثناء توقف السيارة قرب الزنازين في حين كانت صحفية من راديو "سي.بي.سي" الكندي قد وضعت ميكروفونا على حافة نافذة السيارة. وقال المعتقل "إننا مضربون عن الطعام من 14 يوما ولا أحد يهتم... نود أن يسمع العالم بنا. إننا أبرياء هنا في هذا المكان. حرمنا من حقوقنا القانونية ومن ثم لا يعلم أحد شيئا عنا.. هل بإمكانكم إبلاغ العالم بنا".

وقال المتحدث العسكري الأميركي الرائد ستيف كوكس إن هذا هو أول اتصال واضح وعلني منذ أن بدأ السجناء يصلون إلى القاعدة منذ شهرين بالرغم من أن بعضهم صرخ أو قام بإشارات أثناء مرور سيارات يستخدمها الجيش لنقل الصحفيين الزائرين في شتى أنحاء القاعدة.

وأضاف كوكس أن السجين أحد اثنين يرفضان الطعام منذ الأول من مارس/ آذار في إضراب بدأ بمشاركة نحو 200 فرد في أول احتجاج من السجناء. وأشار المتحدث الأميركي إلى أن أطباء المعسكر قد يضطرون إلى تغذية المضربين عن الطعام عبر الأوردة إذا لزم الأمر ذلك.

ويوجد في قاعدة غوانتانامو 300 سجين احتجزوا أثناء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان. وأثارت الطريقة التي يعاملون بها في المعسكر انتقادات من بعض الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة وجماعات حقوق الإنسان. كما تزايد القلق لأن واشنطن لم تمنحهم وضع أسرى الحرب الذي يمنحهم حقوقا محددة بما في ذلك الإفراج عنهم على الفور عند انتهاء الصراع.

المصدر : رويترز