موغابي يتقدم وسط تشكيك المعارضة والغرب
آخر تحديث: 2002/3/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/28 هـ

موغابي يتقدم وسط تشكيك المعارضة والغرب

موظفو لجنة انتخابية في وسط العاصمة
هراري يفرزون بطاقات الاقتراع

أظهرت نتائج أولية للانتخابات الرئاسية في زيمبابوي تقدم الرئيس روبرت موغابي على منافسه رئيس حركة التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغيراي. وجاء إعلان هذه النتائج وسط تشكيك من المعارضة والمراقبين الدوليين في نزاهة العملية الانتخابية.

وأظهرت نتائج فرز الأصوات في دائرتين حصول موغابي على 27065 صوتا مقابل 15621 لمنافسه تسفانغيراي. وتم إعلان هذه النتائج في إقليمين بوسط البلاد وجنوبها.

وقد بدأ اليوم فرز الأصوات في 120 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد. وقد بلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 66%. ومن المقرر إعلان النتائج غدا. وكانت مراكز الاقتراع قد أغلقت بعد أن رفضت المحكمة العليا طلب المعارضة تمديد عمليات التصويت يوما رابعا بسبب ما تقول إنه تلاعب من جانب الرئيس روبرت موغابي.

عدد من المواطنين اعتقلتهم الشرطة في هراري لاتهامهم بالتلاعب في الأصوات الانتخابية
تشكيك في نزاهة الانتخابات
في هذه الأثناء أعلن رئيس شبكة الإشراف على الانتخابات التي تضم المراقبين المستقلين
في زيمبابوي أن الانتخابات الرئاسية لم تكن "حرة ولا عادلة". وقال ريغينالد ماتشابا هوف خلال مؤتمر صحفي في هراري إنه لا يمكن بأي حال وصف هذه الانتخابات بأنها حرة وعادلة بشكل أساسي. وأضاف أن العملية الانتخابية انتهكت تقريبا جميع القواعد والمعايير التي وضعتها دول مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية ومن بينها زيمبابوي.

وأشارت الشبكة إلى تسجيل الناخبين على لوائح انتخابية تمييزية وغامضة" وأرقام قابلة للجدل, وتطرقت إلى العنف الذي ميز الحملة الانتخابية واستمر خلال فترة الانتخابات اليومين الماضيين. وأوضحت أن السلطات وأنصار الرئيس روبرت موغابي مارسوا مضايقات للمندوبين عن المعارضة ومراقبيها ومنعوهم من إتمام مهامهم.

وأعلن ماتشابا هوف أنه تم اعتقال 150 من مراقبي الشبكة الـ400 الذين تم اعتمادهم من أصل 12 ألف طلب. كما أكد مراقبون نرويجيون أن الانتخابات الرئاسية التي جرت في زيمبابوي لا تتفق والمعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة.

وفي السياق نفسه أكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو وجود دلائل واضحة على أن روبرت موغابي "سرق" الانتخابات الرئاسية متحفظا في الوقت نفسه عن إبداء رأي نهائي وموضحا أن لندن لن تتخذ موقفا بشأن هذه المسألة طالما لم تعلن النتائج الرسمية للانتخابات.

مورغان تسفانغيراي
اتهام معارض بالخيانة
من جهة أخرى وجهت محكمة في هراري رسميا تهمة الخيانة إلى الأمين العام للحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة، في حين تجرى عمليات الفرز لنتائج الانتخابات الرئاسية التي انتهت أمس. وأفرج عن ولشمان نكوبي الذي اعتقل جنوب غرب البلاد، بكفالة مالية قدرها 500 ألف دولار زيمبابوي (عشرة آلاف دولار أميركي تقريبا) وعليه أن يمثل كل أسبوع أمام الشرطة، كما طلب منه أيضا تسليم جواز سفره، حسب مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت الشرطة وجهت الشهر الماضي لنكوبي إلى جانب رئيس الحركة مورغان تسفانغيراي والمسؤول الزراعي فيها تهمة الخيانة لتورطهم المزعوم في مؤامرة تستهدف اغتيال الرئيس روبرت موغابي.

واعتبر نكوبي أن اعتقاله يأتي في إطار المضايقات المستمرة ضد الحركة، وخطة السلطة لمنع الناس من التصويت لصالحها.

المصدر : الجزيرة + وكالات