قصف جوي أميركي للجبال والكهوف شرقي أفغانستان
آخر تحديث: 2002/3/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام تركية: أنقرة تغلق حركة المرور من شماء العراق إلى تركيا في اتجاه واحد
آخر تحديث: 2002/3/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/28 هـ

قصف جوي أميركي للجبال والكهوف شرقي أفغانستان

جنود أميركان أثناء الهجوم على مواقع لفلول طالبان والقاعدة بشرقي أفغانستان
ـــــــــــــــــــــــــــ
مسؤولون أميركيون يرجحون أن المقاتلين المتبقين في منطقة الجبال الواقعة جنوب مدينة غرديز يقل عددهم عن مائتي شخص
ـــــــــــــــــــــــــــ
مقاتلو القاعدة وطالبان يعيدون تجميع صفوفهم في أربع مناطق قرب كابل والآلاف من الجنود الحكوميين في طريقهم إليها
ـــــــــــــــــــــــــــ

استأنفت الطائرات الحربية الأميركية اليوم قصف الجبال والكهوف الواقعة شرق أفغانستان لإخراج مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة من مواقعهم، في حين تنتظر القوات الحكومية الأفغانية المحتشدة على خط القتال أوامر بالتقدم في هجوم نهائي لاستئصالهم من المنطقة.

مروحيات تحط في مطار بغرام وهي تنقل جنودا أميركيين
جاء ذلك في وقت يشهد فيه الوضع في أفغانستان مزيدا من التأزم، بعدما أعلن مسؤول عسكري أفغاني رفيع المستوى أن مقاتلي القاعدة وطالبان أعادوا تجميع فلولهم في أربعة أقاليم قرب العاصمة كابل وأن خمسة آلاف جندي حكومي في طريقهم إلى تلك المناطق لمنع حصول قلاقل.

وقصفت مقاتلات من طراز بي/1 الجيوب المتبقية لمقاتلي القاعدة وطالبان بالقنابل والصواريخ، وأعرب مسؤولون أميركيون عن اعتقادهم بأن المقاتلين المتبقين في الجبال الواقعة جنوب مدينة غرديز يقل عددهم عن مائتي شخص.

ودفعت الحكومة الأفغانية بتعزيزات قوامها 400 جندي إلى خطوط الجبهة الأمامية، وهي دفعة من 600 إلى 1000 جندي وعد وزير الدفاع الأفغاني بإرسالها لتعزيز عملية "أناكوندا".

وقال متحدث عسكري أميركي في قاعدة بغرام الجوية الواقعة على مشارف كابل ويوجد بها مقر قيادة المعركة إن قوات أفغانية قوامها نحو ألف جندي متمركزة على الجبهة. وأضاف أنه رغم سحب نحو 600 جندي أميركي فإن نحو ألف آخرين مازالوا في مسرح القتال.

وفي واشنطن قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إنه رغم هذا الانسحاب المحدود فإن القوات الأميركية مازالت متحكمة في عملية أناكوندا الرامية إلى إخراج مقاتلي طالبان والقاعدة من مخابئهم في ساحة القتال الجبلية ومساحتها نحو ستين ميلا مربعا. وتوقع أن تنتهي المعركة التي تشارك فيها كذلك قوات من دول أخرى في وقت لاحق هذا الأسبوع. وقال إن العمليات العسكرية تتواصل في وادي شاهي كوت, مؤكدا وقوع الكثير من عناصر القاعدة في الأسر.

وكان الجيش الأميركي قد أكد مقتل 450 من مقاتلي القاعدة وطالبان منذ بدء القتال في عملية أناكوندا قبل أسبوع، وأن عدد القتلى يمكن أن يصل إلى 650 قتيلا، وهو أكثر من نصف عدد المقاتلين الذين كان يحتمل وجودهم بتلك المنطقة عند بدء القتال.

جنود أميركيون يعودون إلى قاعدة بغرام
إعادة التجمع
من جهة أخرى قال مسؤول عسكري أفغاني إن مقاتلي القاعدة وطالبان أعادوا تجميع صفوفهم في أربع مناطق قرب كابل، وإن الآلاف من الجنود الحكوميين في طريقهم إلى تلك المناطق لمنع حدوث قلاقل.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن مقاتلي القاعدة تجمعوا مرة أخرى في ولايات وردك وغزني وخوست وبكتيا حيث تحاصر قوات بقيادة الولايات المتحدة قوة واحدة لمقاتلي القاعدة قرب غرديز عاصمة بكتيا.

وأوضح المسؤول وهو من كبار معاوني وزير الدفاع محمد فهيم أن حكومة كابل حصلت على معلومات استخباراتية بأن فلول القاعدة وطالبان مسلحون ومازالوا نشطين في تلك المناطق. وأشار إلى أن فهيم اجتمع مع كبار القادة من كابل والولايات الأخرى لإطلاعهم على العملية التي سيرسل فيها حوالي خمسة آلاف جندي خلال اليومين القادمين.

المصدر : الجزيرة + وكالات