مسؤول انتخابات يحمل صندوق اقتراع في أحد المراكز بالعاصمة هراري
بدأت عمليات فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية بزيمبابوي التي انتهت عملية الاقتراع فيها أمس بعد أن مددت ليوم واحد لتمكين آلاف الناخبين من الإدلاء بأصواتهم. ويتوقع أن تظهر النتائج الرسمية صباح يوم غد.

وقال شهود عيان إن سيارات الشرطة بدأت صباح اليوم في نقل صناديق الاقتراع من مراكز التصويت إلى مكاتب الفرز. وقال أحد المسؤولين إن أول عملية ستكون تحديد صلاحية بطاقات الاقتراع قبل فرزها.

وينتظر أن يسفر عن العملية انتخاب رئيس جديد للبلاد ونحو 120 من أعضاء البرلمان. ويتنافس الرئيس الحالي روبرت موغابي وزعيم حركة التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغيراي أكبر أحزاب المعارضة.

وكانت مراكز الاقتراع قد أغلقت أبوابها مساء أمس بعد أن مددت المحكمة العليا عملية الاقتراع ليوم إضافي, وهي خطوة لقيت الترحيب من أنصار المعارضة وأفراد فرق مراقبة الانتخابات الدولية لتمكين أعداد كبيرة من مواطني زيمبابوي من التصويت بعد أن عجزوا عن ذلك في اليومين الأول والثاني من الانتخابات بسبب التزاحم الشديد على مراكز الاقتراع.

لكن حركة التغيير الديمقراطي اتهمت الحكومة بعرقلة عملية التصويت عمدا في المدن ذات الكثافة السكانية المرتفعة التي تؤيد تسفانغيراي خلافا للمناطق الريفية التي تمثل ثقلا انتخابيا للرئيس موغابي.

من جهة أخرى أطلقت الشرطة في زيمبابوي سراح أربعة دبلوماسيين أميركيين كانت قد أوقفتهم لخمس ساعات في تشينهوي شمال غرب العاصمة. وأوضح مسؤول في السفارة الأميركية بهراري أن الدبلوماسيين الأربعة معتمدون في البعثة الأميركية، مضيفا أن السلطات الزيمبابوية "لم تقدم أي تفسير مرضٍ". وتعتبر الإدارة الأميركية من أبرز منتقدي حكم الرئيس روبرت موغابي, وقد هددت بفرض عقوبات على الحكومة إذا ثبت تزويرها في الانتخابات الرئاسية.

المصدر : وكالات