بوش يستعرض المرحلة المقبلة من الحرب على الإرهاب
آخر تحديث: 2002/3/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/27 هـ

بوش يستعرض المرحلة المقبلة من الحرب على الإرهاب

جورج بوش
يستعد الرئيس الأميركي جورج بوش وبعد مرور ستة أشهر على هجمات 11 سبتمبر/أيلول الماضي وبدء الحرب على ما يسمى الإرهاب، لإلقاء خطاب يستعرض فيه الخطوط العريضة لما وصلت إليه الحملة العسكرية التي تقودها بلاده . وقد أظهر استطلاع للرأي أن بوش يحظى بشعبية واسعة بين الأميركيين.

فمن المقرر أن يستعرض الرئيس الأميركي في خطابه المرحلة المقبلة من الحرب على ما يسمى الإرهاب ويركز فيه على نشر قوات أميركية في الفلبين وجورجيا واليمن لتدريب القوات المحلية في تلك الدول على ملاحقة المشتبه بعلاقتهم بالإرهاب.

وكان مستشارون عسكريون أميركيون قد وصلوا إلى جمهورية جورجيا، وتفيد تقارير باحتمال نشر 200 فرد من القوات الأميركية الخاصة هناك بدعوى احتمال فرار مقاتلين من القاعدة إلى الجمهورية السوفياتية السابقة.

لكن أكبر عملية تدريب أميركية تجري حاليا في الفلبين حيث أرسل البنتاغون 650 جنديا من قواته إلى هناك لتدريب القوات المحلية التي تطارد مقاتلي جماعة أبو سياف الذين يعتقد بوجود صلات لهم مع بن لادن. كما قال اليمن إنه سيستقبل ما يصل إلى مائة مستشار عسكري أميركي سيقومون بتدريب الجيش اليمني وقوات الأمن.


88% من الأميركيين يوافقون على الأسلوب الذي يدير به بوش الحرب التي بدأها ردا على هجمات 11 سبتمبر/أيلول

شعبية عالية
ولا يزال الرئيس الأميركي وبعد مرور ستة أشهر على الهجمات يتمتع بشعبية واسعة بين الأميركيين.

وأظهر أحدث استطلاع للرأي لشبكة إيه بي سي نيوز التلفزيونية الأميركية وصحيفة واشنطن بوست أن 88% يوافقون على الأسلوب الذي يدير به بوش الحرب التي بدأها ردا على الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن وأدت إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص.

وبقي تسعة من بين كل عشرة شملهم الاستطلاع على تأييدهم للحملة العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة في أفغانستان دون أي تغيير منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. ويرى أكثر من ثمانية من بين كل عشرة أن الحرب تسير بصورة جيدة.

أسامة بن لادن
مصير بن لادن
وفيما يتعلق بمصير أسامة بن لان المشتبه به الرئيسي في التخطيط لهجمات سبتمبر/أيلول، فقد أظهر الاستطلاع الذي شمل 1008 أشخاص أن معظم الأميركيين لا يعتقدون أن قتل أو اعتقال بن لادن يمثل نصرا في الحرب.

ويقول البنتاغون إنه لا يعرف ما إذا كان بن لادن لا يزال في أفغانستان أو لا يزال على قيد الحياة. ويعتقد أقل من النصف (44%) أن الإمساك ببن لادن يجب أن يكون هدفا رئيسيا للحرب في حين قالت الأغلبية (63%) أن الهدف الأكبر يجب أن يكون القضاء على تنظيم القاعدة بصفة عامة.

ورغم الخسائر في الأرواح التي تكبدتها القوات الأميركية الأسبوع الماضي في عملياتها بشرق أفغانستان ضد مقاتلي القاعدة، فقد أظهر الاستطلاع أن الأميركيين مستعدون فيما يبدو للمزيد إذ قال 80% إن المرحلة الأصعب في أفغانستان لم تأت بعد.

صدام حسين
الحرب على العراق
ومع نجاح بوش في الاختبار الأول يواجه اختبارا جديدا في الخطوة القادمة في الحرب على ما يسميه الإرهاب وسط ترجيح قوي بأن يكون العراق هو الهدف التالي. وأظهر الاستطلاع وجود تأييد شعبي كبير لاستمرار إدارة بوش في حربها وتوسيع نطاقها إلى خارج أفغانستان.

ووافق 72% على إرسال قوات أميركية إلى دول مثل الفلبين واليمن لملاحقة من يعتقد بأنهم إرهابيون. كما أيدت النسبة نفسها الجهود العسكرية الأميركية للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين إذا لقيت هذه الجهود تأييدا من حلفاء الولايات المتحدة.

لكن صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية اعتبرت أنه إذا لجأت الولايات المتحدة إلى الخيار العسكري مع العراق فإن ذلك يعني أنها ستخوض أصعب حرب لها منذ عقود من الزمن.

وتنقل الصحيفة عن أحد الخبراء في مجال الأمن القومي الأميركي قوله إن الأمر في غاية الصعوبة إذ إن احتمال وقوع ضحايا تبدو كبيرة, لذا فإن الوضع يتطلب درجة عالية من التخطيط أكثر مما كان عليه الأمر في أفغانستان أو حتى في عملية عاصفة الصحراء قبل عشرة أعوام. وتشير الصحيفة إلى أن واشنطن تشعر بثقة كبيرة من أن أي تهديد من تنظيم القاعدة وحلفائه بات تحت السيطرة الآن.

المصدر : وكالات