مواطنون ينتظرون دورهم للإدلاء بأصواتهم أمس
قبلت حكومة زيمبابوي بقرار المحكمة العليا بتمديد فترة التصويت في الانتخابات الرئاسية ليوم ثالث في العاصمة هراري وضاحيتها شيتانغويزا. وجاء قرار المحكمة بناء على طلب من حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض الذي يرأسه مورغان تسفانغيراي منافس الرئيس روبرت موغابي في الانتخابات الحالية.

ورغم تقدم وزير العدل باتريك شيناماسا بطلب لاستئناف قرار المحكمة العليا، فإن الحكومة قررت تطبيق القرار جزئيا في هراري وشيتانغويزا حيث سجلت أكبر الصعوبات في عملية الاقتراع التي بدأت السبت.

وبدأ التطبيق الفعلي لقرار التمديد في ضاحية مباري الشعبية التي تقع جنوب العاصمة هراري اليوم حيث أعادت مكاتب الاقتراع فتح أبوابها في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي. وكان أقل من مائة شخص ينتظرون دورهم للاقتراع وهو عدد محدود بسبب عودة الناس صباح اليوم إلى مزاولة أعمالهم. وينتظر تدفق عدد كبير من الناخبين في فترة ما بعد الظهر.

مورغان تسفانغيراي
وكانت المحكمة العليا قررت مساء أمس بناء على طلب تقدم به حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي الذي يرأسه مورغان تسفانغيراي، تمديد فترة التصويت مدة 24 ساعة في جميع أنحاء البلاد.

وكان آلاف الأشخاص ينتظرون مساء أمس دورهم في طوابير طويلة أمام مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في المدينتين المذكورتين، حيث تم خفض عدد مكاتب الاقتراع بنسبة 30% عما كان عليه عددها في الانتخابات التشريعية التي جرت في يونيو/حزيران 2000.

واتهم حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي الحكومة بإيقاف عملية التصويت عمدا في المدن ذات الكثافة السكانية المرتفعة التي تؤيد تسفانغيراي خلافا للمناطق الريفية التي تعتبر مركزا لأنصار الرئيس موغابي.

المصدر : وكالات