احتجاز أربعة دبلوماسيين أميركيين في زيمبابوي
آخر تحديث: 2002/3/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/27 هـ

احتجاز أربعة دبلوماسيين أميركيين في زيمبابوي

طوابير الناخبين تصطف للاقتراع في أحد المراكز

أفادت مصادر دبلوماسية بأن الشرطة في زيمبابوي احتجزت أربعة دبلوماسيين أميركيين، في إجراء وصفته السفارة الأميركية في هراري بأنه انتهاك للمعاهدات الدبلوماسية. كما اعتقلت الشرطة الأمين العام لحركة التغيير الديمقراطي المعارضة.

يأتي ذلك في وقت قررت فيه السلطات الإبقاء على مراكز الاقتراع مفتوحة ليوم ثالث حتى يتمكن الناخبون من التصويت في الانتخابات الرئاسية التي تجري حاليا، وذلك تنفيذا لقرار صادر من المحكمة العليا.

وقال متحدث باسم السفارة الأميركية في زيمبابوي إن الشرطة أوقفت أربعة دبلوماسيين أميركيين في تشينهوي شمال غرب العاصمة، واحتجزتهم لمدة خمس ساعات قبل أن تطلق سراحهم.

وأوضح أن الأشخاص الأربعة دبلوماسيون معتمدون في سفارتها بهراري "بينهم اثنان هما مراقبان معتمدان للانتخابات وكانا في مهمة دبلوماسية معتادة". وقال إن السلطات الزيمبابوية "لم تقدم أي تفسير مرضٍ".

وكانت أنباء في وقت سابق قد تحدثت عن اعتقال مواطنين بريطانيين وأميركي في شرق البلاد، واتهموا بحضور اجتماع غير قانوني.

وكانت الإدارة الأميركية من أبرز منتقدي حكم الرئيس روبرت موغابي وقد هددت بفرض عقوبات على الحكومة إذا زورت انتخابات الرئاسة.

مورغان تسفانغيراي
اعتقال رجل المعارضة الثاني
وفي السياق ذاته قال متحدث باسم حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارض إن الشرطة في زيمبابوي ألقت القبض على اثنين من أعضائها أحدهما الأمين العام للحزب ويلشمان نكوبي.

وأشار المتحدث إلى أن الشرطة اعتقلت نكوبي بعدما استجوبته عن دوافع وجوده في مدينة على مقربة من الحدود مع بوتسوانا، في الوقت الذي يواجه فيه اتهامات بالخيانة.

وكان نكوبي ورئيس الحركة من أجل التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغيراي ومسؤول الحزب لشؤون الزراعة رنسون غزالة اتهموا بالخيانة لتورطهم في ما وصف بأنه مؤامرة لاغتيال الرئيس موغابي.

طوابير من الناخبين يصطفون ليدلوا بأصواتهم في أحد مراكز الاقتراع بهراري
تمديد الانتخابات
وواصل الناخبون اليوم الاثنين الإدلاء بأصواتهم لليوم الثالث في العاصمة هراري بعدما قضت المحكمة العليا أمس بمد عملية الاقتراع ليوم إضافي، وذلك في أصعب انتخابات رئاسية يشهدها حكم الرئيس موغابي على مدى 22 عاما من قبل منافسه تسفانغيراي.

وقد رحب أنصار حركة التغيير الديمقراطي المعارضة وأفراد فرق مراقبة الانتخابات الدولية بالقرار الذي يتيح لأعداد كبيرة من مواطني زيمبابوي الإدلاء بأصواتهم، بعدما عجزوا عن ذلك على مدى اليومين الماضيين بسبب التزاحم الشديد على مراكز الاقتراع.

وقبلت حكومة زيمبابوي بقرار المحكمة العليا تمديد فترة التصويت في الانتخابات الرئاسية في العاصمة هراري وضاحيتها شيتانغويزا. وجاء قرار المحكمة بناء على طلب من حزب حركة التغيير الديمقراطي.

واتهم حزب الحركة الحكومة بإيقاف عملية التصويت عمدا في المدن ذات الكثافة السكانية المرتفعة التي تؤيد تسفانغيراي خلافا للمناطق الريفية التي تعتبر مركزا لأنصار الرئيس موغابي.

المصدر : وكالات