هاشمي رفسنجاني
قال الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني إن الولايات المتحدة تحاول إرعاب الدول الأخرى بنشر تقارير عن خطط طارئة لواشنطن قد تستخدم فيها الأسلحة النووية. ويذكر أن إيران واحدة من سبع دول قال تقرير إنها مستهدفة بهجوم نووي أميركي.

وكان رفسنجاني -وهو مساعد مقرب من مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي والمسؤول حاليا عن مجمع تشخيص مصلحة النظام المؤسسة ذات النفوذ القوي- يرد على تقرير نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية يفيد بأن الرئيس الأميركي جورج بوش أصدر أوامر لوزارة الدفاع (البنتاغون) بإعداد خطط طارئة لاستخدام الأسلحة النووية ضد سبع دول منها إيران.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن رفسنجاني قوله إن "الولايات المتحدة تعتقد أنها بتهديد هذه الدول سوف تحقق أهدافها.. إن الوجود الواسع للقوات الأميركية والقوات المتحالفة معها في مختلف أنحاء العالم يظهر أن سياستهم هي سياسة ترهيب". واتهم رفسنجاني الإدارة الأميركية بإشاعة جو من انعدام الأمن الدولي وهو ما يساعد على تشجيع اضطرابات أمنية مقصودة في دول العالم.

وأدانت صحف ومعلقون إيرانيون أيضا الخطط النووية الأميركية التي تحدث التقرير عنها. وقالت صحيفة طهران تايمز المحافظة اليوم إن "الأمر يبين أن الإدارة الأميركية تتجه لإحداث الدمار في كل العالم في سبيل بسط هيمنتها وسيادتها".

وقال المحلل السياسي حميد رضا جاليبور "أعتقد أنه جزء من السياسة الدعائية لبوش التي تهدف لإبعاد منافسيه عن طريق تهديدهم".

وإضافة لإيران أورد التقرير -الذي قالت الصحيفة الأميركية إنه عرض على الكونغرس الأميركي في الثامن من يناير/كانون الثاني الماضي- أسماء كل من العراق وليبيا وسوريا وكوريا الشمالية والصين وروسيا كأهداف نووية محتملة.

وكان الرئيس جورج بوش قد أورد إيران ضمن ثلاث دول قال إنها تشكل ما أسماه محورا للشر يضم أيضا كوريا والعراق.

المصدر : رويترز