إقبال كبير على انتخابات زيمبابوي الرئاسية لليوم الثاني
آخر تحديث: 2002/3/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/26 هـ

إقبال كبير على انتخابات زيمبابوي الرئاسية لليوم الثاني

ناخبون يقفون في طوابير طويلة للإدلاء بأصواتهم
واصل الناخبون في زيمبابوي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي تجري هناك لليوم الثاني على التوالي بعد يوم شهد بعض الفوضى والانتظار لطوابير من الناخبين خصوصا في المناطق الموالية لمرشح المعارضة مورغان تسفانغيراي.

وأمضى نحو أربعة آلاف شخص الليل في طوابير طويلة بضاحية مباري الشعبية في انتظار فتح مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم.

وكانت شرطة مكافحة الشغب في زيمبابوي أصابت 12 شخصا بجروح في كوادزانا (إحدى ضواحي هراري الجنوبية) عندما قامت بتفريق ناخبين كانوا يتدافعون في طوابير طويلة، واستخدمت كذلك الغاز المسيل للدموع.

واتهمت حركة التغيير الديمقراطي المعارضة أمس حكومة الرئيس روبرت موغابي الذي انتهت ولايته بعرقلة سير الانتخابات عمدا ومنع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم.

وكشف مرشح المعارضة مورغان تسفانغيراي في مقابلة مع صحيفة "دي فلت" الألمانية أنه قرر إذا فاز بالانتخابات "عدم محاكمة" الرئيس روبرت موغابي.

واتهمت المعارضة حكومة موغابي بخفض مراكز الاقتراع بنسبة 40% في المدن التي تحظى فيها الحركة من أجل التغيير الديمقراطي بتأييد قوي. وتوقع الرئيس موغابي الاحتفاظ بمنصبه في الانتخابات الرئاسية التي جرت وسط مشاركة جماهيرية واسعة النطاق وتحد كبير من زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي الذي يحظى بتعاطف سكان المدن في الوقت الذي يتمركز فيه التأييد لموغابي في الأرياف.

موغابي يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع في ضاحية هايفيلدز
وقد واجه موغابي انتقادات من معارضيه في الداخل والخارج إذ اتهموه بالسعي لتزوير الانتخابات وقمع المعارضة، كما هدد الاتحاد الأوروبي ومجموعة الكومنولث بفرض عقوبات على زيمبابوي إذا لم توفر النزاهة الكافية للانتخابات. وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات على موغابي ومسؤولين في حكومته في وقت سابق.

وقال موغابي أثناء إدلائه بصوته في هراري إنه سيقبل نتائج الانتخابات مهما كانت مؤكدا أنه سيفوز فيها. وأوضح أن بريطانيا والولايات المتحدة حكمتا مسبقا على نتائج الانتخابات عبر العقوبات التي فرضتاها على حكومته. وأضاف قائلا "إنهم لا يريدون لرئيس زيمبابوي أن يبقى رئيسا لزيمبابوي".

المصدر : وكالة الشرق الأوسط