معتقلون من القاعدة في غوانتانامو يضربون عن الطعام
آخر تحديث: 2002/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/17 هـ

معتقلون من القاعدة في غوانتانامو يضربون عن الطعام

جنود من مشاة البحرية الأميركية يقتادون أحد الأسرى من الدفعة التي وصلت مؤخرا إلى غوانتانامو (أرشيف)
أعلن معتقلون عرب وأفغان تتهمهم واشنطن بالعضوية في تنظيم القاعدة وحركة طالبان الأفغانية إضرابا عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقونها في سجن غوانتانامو الذي تديره القوات الاميركية في قاعدة عسكرية أميركية بكوبا.

وكان المعتقلون قد بدؤوا غضرابهم مساء أمس بعد أن اقتحم حرس السجن زنزانة أحد الأسرى لانتزاع عمامة كان يرتديها أثناء أدائه الصلاة.

واعترف متحدث عسكري أميركي بإضراب المعتقلين عن الطعام، وقال إنه عند تقديم وجبة العشاء امتنع 88 سجينا عن تناول الطعام. وكان 194 أسيرا من أصل 300 أضربوا عند الظهر عن تناول طعامهم، غير أن نحو 100 أسير أوقفوا إضرابهم في وقت لاحق.

ويعد هذا الإضراب عن الطعام الأول من نوعه منذ بدء نقل الأسرى من أفغانستان إلى سجن القاعدة الأميركية في 11 يناير/كانون الثاني الماضي.

وبدأ الإضراب احتجاجا على منع المعتقل من ارتداء عمامته وطريقة تعامل حارس السجن معه. وكان الأسير قد تجاهل أوامر الحارس حتى بعد ترجمتها فدخل الحارس إلى الزنزانة لإزالة العمامة بالقوة. وتبين لاحقا أن المعتقل لم يرد لأنه كان يؤدي الصلاة عندما طلب منه نزع العمامة عن رأسه

وتعرضت الولايات المتحدة لانتقادات حادة من منظمات حقوق الإنسان بسبب طريقة معاملتها لمعتقلي القاعدة وطالبان، واحتجازهم في ظروف قاسية، بينما قال محامون أميركيون إنهم يعتزمون رفع دعاوى على الإدارة الأميركية لاحتجازها أشخاص دون أي تهمة أو سند قانوني.

يشار إلى أن 300 ممن تقول واشنطن إنهم أعضاء في حركة طالبان وتنظيم القاعدة معتقلون في قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا، في حين لايزال 194 آخرون منهم معتقلين في أفغانستان.

وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إنه تجري دراسة عدة خيارات بينها إحالتهم إلى القضاء المدني أو العسكري الأميركي أو إعادتهم إلى بلدانهم من خلال الإفراج عن البعض فور انتهاء استجوابهم أو حتى إبقائهم أسرى طوال فترة النزاع كيلا يعودوا إلى ممارسة القتل حسب تعبيره، وتجاهلت الولايات المتحدة نداءات دولية وحقوقية لمعاملة هؤلاء الأسرى تبعا للمواثيق الدولية الخاصة بأسرى الحرب.

المصدر : وكالات