عبد الرشيد دوستم بين عدد من جنوده
خارج مدينة مزار شريف (أرشيف)
ذكرت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية اليوم أن القوات الموالية لزعيم الحرب نائب وزير الدفاع الأفغاني عبد الرشيد دوستم سيطرت على إقليم شلغره في ولاية بلخ شمال أفغانستان، وذلك في أحدث مؤشر على تراجع الوضع الأمني في البلاد.

وشهد الإقليم الواقع على بعد 60 كلم جنوب مدينة مزار شريف في شمال أفغانستان، معارك في الأسابيع الأخيرة بين قوات دوستم الأوزبكي وتلك الموالية للزعيم عطا محمد الذي ينتمي إلى أقلية الطاجيك.

وينتمي الزعيمان إلى التحالف الشمالي الذي نجح بفضل عمليات القصف الأميركية في طرد حركة طالبان من السلطة. وأضافت الوكالة الخاصة التي تتخذ من باكستان مقرا لها أن قوات دوستم استخدمت دبابات للسيطرة على شلغره. ولايزال الوضع متوترا في الإقليم الواقع على محور إستراتيجي يربط مزار شريف بولاية سمنغان, إلا أنه لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين.

وأوضح المصدر أن عطا محمد يرغب في استعادة إقليم شلغره بالتفاوض. ويعتبر الجنرال دوستم حاكم مزار شريف أحد أكثر زعماء الحرب نفوذا في التحالف الشمالي، ويشغل منصب نائب وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية التي يرأسها حامد كرزاي.

ويأتي هذا التطور بعد يوم من إعلان قوات الأمن الدولية في العاصمة الأفغانية أن مسلحين مجهولي الهوية فتحوا النار على موقع مراقبة بريطاني في كابل، دون وقوع إصابات.

ويعتبر هجوم أمس ثالث حادث إطلاق نار في أقل من شهر يتعرض له أعضاء في القوة الدولية للمساعدة الأمنية التي تقودها بريطانيا في أفغانستان والمسماة "إيساف". وقد حذر مسؤولون دوليون من تفاقم الوضع الأمني المتدهور حاليا في أفغانستان بسبب التنافس بين قادة الحرب الأفغان.

من جهة أخرى أعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس جورج بوش اختار الدبلوماسي المحترف والمتخصص في الدراسات التركية روبرت باتريك جون فين سفيرا للولايات المتحدة في أفغانستان.

وكان أستاذ الدراسات التركية في جامعة برينستون في نيوجيرسي جون فين سفيرا للولايات المتحدة في طاجيكستان من عام 1998 إلى 2001. وقبل ذلك كان مساعد رئيس بعثة لدى السفارتين الأميركيتين في كرواتيا وأذربيجان.

وفي عام 1991 عمل مدير مكتب بالقنصلية الأميركية في ديار بكر بتركيا خلال الأشهر الأولى من عملية المساعدات الإنسانية التي تلت حرب الخليج في شمال العراق.

المصدر : وكالات