أزمة طالبي اللجوء الكوبيين بسفارة المكسيك تنتهي سلميا
آخر تحديث: 2002/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/17 هـ

أزمة طالبي اللجوء الكوبيين بسفارة المكسيك تنتهي سلميا

شرطيان كوبيان يحرسان مدخل السفارة المكسيكية في هافانا عقب قيام عدد من طالبي اللجوء بمداهمة مبنى السفارة
اقتحمت وحدة من القوات الخاصة الكوبية السفارة المكسيكية في هافانا وأنهت سلميا اعتصام 21 شابا كوبيا دهموا السفارة بحافلة مسروقة مساء الأربعاء بعد تسرب شائعات ذكرت أن السفارة ستنقل لاجئين إلى المكسيك.

وقال بيان للحكومة الكوبية إن قوات خاصة غير مسلحة نفذت العملية -التي استغرقت عشر دقائق- في وقت مبكر من صباح اليوم بطريقة مدروسة دون وقوع حوادث بعد أن رفض المعتصمون نداءات متكررة لمغادرة السفارة، وبناء على طلب من الحكومة المكسيكية بإخراج المعتصمين دون تعرضهم للأذى وباستخدام أقل ما يمكن من القوة.

ولم يشر البيان الحكومي الكوبي إلى مصير طالبي اللجوء الـ21 الذين رددوا أمس من على سطح السفارة هتافات معادية للرئيس الكوبي كاسترو، ووصفت هافانا مقتحمي السفارة بأنهم مجرمون بحق المجتمع وحرضوا على عملهم من الخارج. ويتوقع أن يواجهوا اتهامات باختطاف حافلة والدخول عنوة إلى السفارة.

وقد حملت كوبا والمكسيك جماعة كوبية معارضة تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها مسؤولية اقتحام السفارة، إذ إن هذه الجماعة نشرت في إذاعتها الموجهة إلى كوبا إشاعات بفتح السفارة المكسيكة أبوابها أمام اللاجئين، مما أدى إلى تدفق المئات من الكوبيين إلى مقر السفارة المكسيكية الأربعاء الماضي، لكن قوات الشرطة الكوبية أغلقت جميع الطرق المؤدية إليها ومنعتهم من الاقتراب واعتقلت 150 منهم حاولوا الوصول إلى السفارة بالقوة.

كاسترو
وكان الكوبيون الـ21 اقتحموا بحافلة مسروقة البوابة الرئيسية لمبنى السفارة المكسيكية في وقت متأخر من مساء الأربعاء، وقد تدخل الرئيس الكوبي فيدل كاسترو شخصيا للتحقيق في الأمر وإنهاء الأزمة، وتلقى شكرا على ذلك من الرئيس المكسيكي فيشنتي فوكس.

وتعتبر المكسيك من الدول القليلة التي ظلت على علاقات حميمة مع كوبا على مدى الأربعين عاما الماضية وتعارض بشدة الحظر الاقتصادي المفروض من الولايات المتحدة على كوبا.

وتعيد الحادثة الأخيرة إلى الأذهان اجتياح نحو عشرة آلاف من طالبي اللجوء السياسي مبنى سفارة بيرو عام 1980 في عملية أسفرت عن مقتل حارس كوبي، ودفعت تلك العملية الرئيس الكوبي إلى تخفيف القيود المفروضة على هجرة الكوبيين إلى الخارج.

المصدر : وكالات