مظاهرات مناوئة للحكومة في فنزويلا (أرشيف)
تجمع العشرات من مؤيدي الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز خارج مقر إقامته من أجل التصدي لمظاهرات مناوئة قادها عقيد في سلاح الجو يدعى بيدرو سوتو دعا إلى استقالة الرئيس متهما إياه بالدكتاتورية واحتكار السلطة وقمع المعارضين. وجاء خروج آلاف المؤيدين لشافيز بعد دعوة من أحد النواب المقربين من الرئيس.

وهتف أنصار الرئيس شافيز الذين ارتدوا قلنسوات حمراء بالتأييد له وطلبوا تزويدهم بالسلاح واتهموا العقيد سوتو بالنهب والعمالة.

وكان العقيد سوتو دعا مناصريه إلى تنظيم مسيرة باتجاه المقر الرسمي للرئيس هوغو شافيز للمطالبة باستقالته, وتوجهت الحشود منذ منتصف ليلة أمس إلى ساحة مركزية. وطلب العقيد بيدرو سوتو من الحشود التي قدر عددها بخمسة آلاف شخص التوجه بعد ذلك نحو لا كاسونا مقر رؤساء الدولة.

وأعلن العقيد سوتو أنه سيترأس بنفسه تظاهرة اليوم، وقال أمام الصحافة "سنواصل التحرك حتى رحيله" (أي شافيز)، منتقدا الفوز الذي حققه في الانتخابات الرئاسية عام 1999. وشارك سوتو خلال النهار في "منتدى من أجل حرية التعبير" أعلن فيه أنه على الرئيس التنحي واقترح تنظيم انتخابات لصون الديمقراطية وتسليم السلطة لشخصية مدنية.

واعتبر سوتو الذي يقول إنه يمثل رأي "75% من الضباط وضباط الصف والوحدات المسلحة" أن الديمقراطية غير موجودة في بلد يحرك فيه الرئيس "المحكمة العليا والجمعية الوطنية والقوات المسلحة"، لكنه استبعد حصول انقلاب عسكري مؤكدا أن الجيش يدعم الديمقراطية. وأكدت السلطات الفنزويلية مساء أمس أن الهدوء التام يعم البلاد ونفت تعبئة الجيش.

وتعرض الرئيس شافيز في الأيام الماضية لانتقادات حادة داخلية وخارجية، فقد شكك وزير الخارجية الأميركي كولن باول الثلاثاء في رغبة الرئيس الفنزويلي بتعزيز الديمقراطية في البلاد ومواكبة الولايات المتحدة في حملتها على الإرهاب، واعتبر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) جورج تينيت أن جو الأزمة الذي تعيشه فنزويلا منذ أشهر سيتفاقم بسبب انخفاض أسعار النفط والنقمة الشعبية المتزايدة.

المصدر : وكالات