باكستان تعتقل مشتبها به في اختطاف بيرل
آخر تحديث: 2002/2/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/26 هـ

باكستان تعتقل مشتبها به في اختطاف بيرل

نسخ جريدة باكستانية عليها صورة زعيم جماعة جيش محمد الكشميرية المعروف بالشيخ عمر
قالت الشرطة في باكستان إنها اعتقلت مشتبها به آخر في قضية اختطاف الصحفي الأميركي دانيال بيرل أثناء غارة ليلية على منزل جنوب مدينة كراتشي، في إطار مساعيها لإطلاق سراح الصحفي المخطوف منذ ما يزيد على أسبوعين.

وأوضحت الشرطة أن الشخص الجديد المعتقل يدعى نعمان وأنه متورط في إرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني تتعلق باختطاف مراسل صحيفة وول ستريت الأميركية.

وأعرب ضابط باكستاني كبير عن أمله في أن يكون بيرل على قيد الحياة في مكان ما في باكستان، لا سيما في ظل عدم تلقي أي أخبار من الخاطفين لأكثر من أسبوع. وقال إن الخاطفين لم يرسلوا صورا للصحفي وهو ميت رغم كونهم أرسلوا صورا له وهو حي تحت تهديد السلاح. وكانت جماعة مجهولة قد قالت في بيان لها إنها قتلته.

وقالت الشرطة إنها تعتقل حاليا 14 شخصا على خلفية القضية، وإنها تعرفت على أربعة آخرين تعتقد بأنهم العقل المدبر في عملية اختطاف بيرل التي مضى عليها 15 يوما.

وأضافت أن المتهمين الرئيسيين الأربعة في قضية اختطاف المراسل الأميركي هم البريطاني المولد أحمد عمر سيد المعروف بالشيخ عمر وهو زعيم جماعة جيش محمد الكشميرية، ومحمد الهاشم قدير ومحمد بشير وامتياز صديقي الذي يعتقد بأنه ساعد في ترتيب لقاءات لبيرل قبيل اختفائه.

بيرل مكبلا بالأغلال وأحد الخاطفين يوجه مسدسا إلى رأسه
ويقول المحققون إنهم لا يعرفون بالتحديد مكان الشيخ عمر ولكنهم يركزون بحثهم في جنوب كراتشي وغرب مدينة لاهور حيث يقطن أقارب للشيخ عمر الذي حكم عليه بالسجن خمس سنوات في الهند بتهمة خطف سياح أميركيين وبريطانيين عام 1994، ثم أطلق سراحه أواخر عام 1999 في تبادل مع رهائن الطائرة الهندية التي اختطفت في ذلك العام.

وتتركز الاتهامات الباكستانية حاليا حول جماعة جيش محمد الكشميرية المحظورة.

وجاءت هذه التطورات بعد القبض على ثلاثة أشخاص في كراتشي لإرسالهم رسائل إلكترونية تشمل صورا لبيرل وهو في الأسر.

وكانت منظمة مجهولة تطلق على نفسها "الحركة الوطنية لاستعادة السيادة في باكستان" قد ادعت أنها قامت بخطفه، وهددت في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى الصحيفة التي يعمل فيها بقتله.

المصدر : رويترز