المعارك تقترب من العاصمة والرئيس يعلن الطوارئ في ليبيريا
آخر تحديث: 2002/2/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/26 هـ

المعارك تقترب من العاصمة والرئيس يعلن الطوارئ في ليبيريا

أعلنت ليبيريا حالة الطوارئ اليوم بعد ساعات من وقوع قصف قريب من العاصمة مونروفيا قام به مقاتلون مناوئون للحكومة مما أثار مخاوف من وقوع تمرد, وهرب آلاف الأشخاص من المدينة خوفا من تجدد اندلاع الحرب الأهلية وانتشار القوات المسلحة في شوارع العاصمة.

وقد أعلن الرئيس الليبيري تشارلز تايلور حالة الطوارئ في خطاب أذاعه مباشرة على الهواء. وأدى إطلاق النار على بعد 35 كلم من مونروفيا أمس إلى فرار عدد كبير من اللاجئين. وتعد هذه أقل مسافة يقترب فيها الصراع الدموي في ليبيريا من العاصمة التي دمرت بفعل حرب أهلية استمرت سبع سنوات في التسعينيات.

وقال متحدث باسم مقاتلي حركة الليبيريين المتحدة للمصالحة والديمقراطية في وقت سابق إن آلافا من مقاتلي الحركة يتأهبون لمهاجمة مونروفيا, وإنهم سيتمكنون من الاستيلاء على المدينة في غضون 72 ساعة, مشيرا إلى أن الحركة تطالب تيلور بتقديم استقالته.

وتسود ليبيريا التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة مخاوف من تجدد أعمال العنف، ودعت وكالات الإغاثة المحلية والدولية العاملة في ساوميل إلى اجتماع عاجل لمناقشة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد بسبب الحرب.

تجدر الإشارة إلى أن نحو 200 ألف قتلوا في الحرب الأهلية التي استمرت سبعة أعوام وانتهت بانتخاب تايلور رئيسا لليبيريا عام 1997، لكنه لاتزال هناك فلول من المعارضة المسلحة ترفض حكم تايلور وتقاتل من أجل إسقاطه.

المصدر : وكالات