أعلنت الكنيسة الكاثوليكية في إسبانيا إيقاف الكاهن خوسيه مانتيرو عن العمل باعتباره مخالفا لتعاليمها. وكان الكاهن الموقوف قد أثار غضب الكنيسة التي لا تعترف بالشذوذ بعد أن ظهر على غلاف مجلة تابعة للشواذ جنسيا.

واعتبر أسقف ولاية هويلفا أغناسيو نوغير الذي أعلن قرار الإيقاف أن الكاهن مانتيرو "خرج عن تعاليم الكنيسة بشكل خطير ومشين"، ودعاه إلى العودة سريعا إلى الطريق القويم إذا رغب في تجنب المزيد من العقوبات.

وقال المتحدث باسم المؤتمر الأسقفي الإسباني خوان خوسيه أسينيخو إن "الكنيسة لا تعترف بالشذوذ الجنسي وتعتبره خطيئة ونوعا من الخلل العقلي". وفي المقابل أكد مانتيرو أثناء مناقشة تلفزيونية أنه لم يسئ إلى الكنيسة، وقال إن الشذوذ "أعطاني القدرة على الحب".

وكان خوسيه مانتيرو (39 سنة) كاهن فالفيردي ديل كامينو في ولاية هويلفا (جنوبا) قد أصبح من المشاهير باعتباره أول كاهن يعترف علنا بأنه شاذ جنسيا، وقال لمجلة "زيرو" التابعة للشواذ والتي تصدر في مدريد إنه يعيش قصة حب مع رجل آخر في الحادية والثلاثين من العمر.

وقد انبرى بعض الشخصيات للدفاع عن مانتيرو ومنهم الكاتب أنطونيو غالا الذي ذكر بأن "للكنيسة تاريخا طويلا حافلا بالشذوذ الجنسي الذي يغض الطرف عنه في صمت"، في حين هدد رئيس مجموعة الشواذ في الحزب الشعبي اليميني الحاكم في إسبانيا كارلوس ألبرتو بينديكو بأنه سيكشف النقاب عن شذوذ ثلاثة أساقفة آخرين قال إنه كان على علاقة جنسية بهم في الثمانينات إذا ما اتخذت الكنيسة إجراءات عقابية ضد مانتيرو.

المصدر : الفرنسية