يوري موسيفيني
أعلن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني أن بلاده تريد لعب دور أكبر في تهدئة التوتر العرقي والصراعات المحتدمة بين الفصائل المتناحرة في شرق الكونغو الديمقراطية، لكنه لم يذهب إلى حد التعهد بإرسال المزيد من القوات إلى تلك المنطقة.

وقال موسيفيني في مقابلة بثها التلفزيون الحكومي في وقت متأخر من مساء أمس إن حكومته سوف تقوم بمعالجة الوضع في منطقة بونيا بالكونغو. وأضاف الرئيس الأوغندي الذي كان يتحدث في الذكرى الـ22 لبدء حرب العصابات التي استمرت خمس سنوات وانتهت بوصوله للسلطة عام 1986 "لقد قمنا بسحب قواتنا من تلك المنطقة بعد أن وجه الغرب اللوم لنا".

وسحبت أوغندا العام الماضي معظم قواتها التي كانت تتمركز في شرق الكونغو من أجل المساعدة في الإطاحة بالنظام في كينشاسا. وجاء ذلك تمشيا مع المحاولات الدولية التي تبذل من أجل التوصل لوقف الحرب في تلك الدولة. ورغم أن القوات الأوغندية عادت إلى منطقة الحدود مع الكونغو بعد انفجار الوضع هناك نتيجة مواجهات قبلية عنيفة، فإن كمبالا رفضت إرسال قواتها إلى داخل الكونغو.

وكانت أوغندا تحتفظ بـ14 كتيبة عسكرية في الكونغو عند اندلاع الحرب عام 1998 وقالت إنها أرسلت تلك القوات من أجل حرمان القوات المعارضة لها من قواعدها في شرق الكونغو.

لكن السنوات الثلاث التي تلت ذلك العام شهدت تأييد كل من أوغندا ورواندا للمتمردين الذين يسعون للإطاحة بنظام الحكم في كينشاسا، في حين وقفت كل من أنغولا وزيمبابوي وناميبيا إلى جانب الحكومة الكونغولية. وبموجب محاولات السلام التي بذلت من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب في الكونغو فقد سحبت أوغندا 12 من كتائبها وأبقت اثنتين منها في مدينتي بونيا وبوتا شرقي البلاد.

المصدر : رويترز