كينيث لاي
وافق الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة إنرون العملاقة الناشطة في مجال الطاقة على الإدلاء بشهادته الأسبوع المقبل أمام لجنتين تابعتين للكونغرس تسعيان للحصول على توضيحات بشأن أكبر حالة إفلاس في تاريخ الولايات المتحدة.

وأكد المحامي إيرل سيلبرت الذي يتولى الدفاع عن كينيث لاي أن موكله وافق على المثول أمام لجنتي الكونغرس الأسبوع المقبل دون أن يحدد الموعد، الذي ذكرت شبكة (C.N.N) أنه في 14 فبراير/ شباط الجاري.

وكان لاي أعلن حتى الآن أنه لن يمثل أمام الكونغرس للإدلاء بشهادته، حيث ينتظر النواب الحصول على توضيحات ليعرفوا خصوصا كيف تمكن مسؤولون كبار في هذه المجموعة النفطية من ترك الشركة وبحوزتهم ملايين الدولارات، ويذكر أن الدستور الأميركي يسمح لأي مواطن برفض الإجابة عن الأسئلة ليتفادى إمكانية استخدام أجوبته ضده في إطار محاكمة محتملة.

وتقوم عشر لجان ولجان فرعية نيابية بالتحقيق في قضية إفلاس شركة إنرون, واستمعت إحداها الثلاثاء إلى جوزيف بيراردينو رئيس مجلس إدارة مكتب (آرثر أندرسن لتدقيق الحسابات) الذي كان يشرف على حسابات إنرون وأخذ عليه خصوصا إتلاف بعض الوثائق.

ويشار إلى أن إفلاس شركة الطاقة العملاقة، والذي تحول إلى فضيحة وطنية في أعقاب تلاعب في الحسابات, قضى على مدخرات آلاف الموظفين في المجموعة ومقرها تكساس, في الوقت الذي ملأ فيه المسؤولون جيوبهم بعشرات ملايين الدولارات. وفقد أكثر من أربعة آلاف شخص وظائفهم.

المصدر : الفرنسية