صحفيون وطنيون وأجانب يشتركون في تظاهرة خارج برلمان زيمبابوي تستنكر قانون الصحافة الجديد (أرشيف)

أفرجت سلطات زيمبابوي اليوم عن صحفي مواطن يعمل مراسلا لصحيفة الإندبندنت اللندنية وأسقطت عنه تهما كانت قد وجهتها له بموجب القوانين الجديدة لمراقبة الصحافة. والصحفي هو باسيلدون بيتا الأمين العام للاتحاد الزيمبابوي للصحفيين وهو أول صحفي يعتقل منذ اعتماد القانون الجديد. وكانت الشرطة الزيمبابوية قد اعتقلت بيتا أمس الإثنين.

وقالت صحيفة الإندبندنت إن مراسلها اتهم بعدم إبلاغ السلطات قبل قيامه بتغطية مظاهرة نظمها الأربعاء الماضي اتحاد الصحفيين احتجاجا على القوانين الجديدة، التي بموجبها يمكن الحكم على الصحفي بالسجن لمدة تصل إلى عامين. وأضافت أن بيتا تعرض لتهديدات بسبب المقالات التي يكتبها محليا ودوليا. لكن إطلاق سراح الصحفي وإسقاط التهم عنه استند إلى كون القانون الأمني الجديد يسمح للنقابات المهنية تنظيم مظاهرات دون إذن مسبق من الشرطة إذا كانت الاحتجاجات ذات طبيعة غير سياسية وهو ما ينطبق على مظاهرة الأربعاء الماضي.

وجاء تطبيق القانون المثير للجدل بعد يوم واحد من اتهام المقرر الخاص لحرية الصحافة في الأمم المتحدة زيمبابوي بانتهاك حقوق الإنسان وقال إن القيود الواردة في القانون تمثل انتهاكا للمادة 19 من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على حرية التعبير والرأي. وذكر المسؤول الدولي أنه بعث رسالة بهذا الخصوص إلى حكومة الرئيس موغابي ناشدها فيها العدول عن القانون الذي يمنع الصحفيين الأجانب من الدخول إلى البلاد ويضع قيودا على حرية الصحافة المحلية.

وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت أمس أن الحاجة غير قائمة لفرض عقوبات على زيمبابوي التي بدأت بالفعل في استقبال مراقبين من الاتحاد الأوروبي للإشراف على الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في البلاد الشهر القادم.

المصدر : رويترز