رفضت كوريا الشمالية في رسالة وجهتها إلى ممثليتها في الأمم المتحدة اقتراحا أميركيا لإجراء مفاوضات سلام، وتضمنت الرسالة سلسلة من المطالب التي قال مراقبون إن واشنطن لا تستطيع تلبيتها مثل سحب القوات الأميركية من كوريا الجنوبية.

ونقلت مصادر صحفية كورية جنوبية عن مصادر دبلوماسية في سول أن بيونغ يانغ رفضت الاقتراح الأميركي للسلام قائلة إن الممثل الأميركي في المفاوضات جاك بريتشارد كان اقترح نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي لقاء نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي كيم كي غوان.

يشار إلى أن الأرخبيل الكوري هو آخر مثال على الحرب الباردة في العالم ولا يزال نحو 37 ألف جندي أميركي يتمركزون في كوريا الجنوبية للحيلولة دون حصول هجوم من الجارة الشمالية.

وشهدت العلاقات الأميركية الكورية الشمالية جمودا واضحا منذ انتخاب جورج بوش رئيسا للولايات المتحدة. وكان الرئيس الأميركي وجه تحذيرا لكل من كوريا الشمالية والعراق وإيران ووصفها بأنها تشكل "محور الشر" في العالم واتهمها بإنتاج أسلحة دمار شامل ودعم الإرهاب، لكن متحدثا باسم الخارجية الأميركية أكد أن الولايات المتحدة تتطلع مع ذلك إلى الحوار مع كوريا الشمالية وإيران.

ويرى المراقبون أن كوريا الشمالية ستبقى ترفض إجراء محادثات مع الولايات المتحدة ما دامت تواصل إثارة موضوع القدرات التسلحية لبيونغ يانغ, مشيرين إلى أن الولايات المتحدة تشترط قيام كوريا الشمالية بخفض أسلحتها النووية وإنتاجها من الصواريخ والأسلحة التقليدية قبل بدء أي حوار.

المصدر : وكالات