قس أميركي يتحدث للصحفيين خارج مقر شركة إنرون قبيل لقائه موظفي الشركة الذين تضرروا من إفلاسها (أرشيف)
كشفت آخر التحقيقات في أسباب انهيار شركة إنرون العملاقة للطاقة أن كبار مسؤولي الشركة حققوا أرباحا خيالية عبر التلاعب بتقارير أرباحها السنوية، وأوضح تقرير رسمي أن هؤلاء المسؤولين تعمدوا تضخيم أرباح الشركة وإخفاء حقيقة ديونها.

وأشارت لجنة خاصة شكلتها مؤسسة إنرون للتحقيق في أسباب انهيارها إلى أن كبار المديرين التنفيذيين وأعضاء مجلس الإدارة كانوا يقدمون أرقاما مبالغا فيها تزيد عن أرباح الشركة الحقيقية بحوالي مليار دولار، وأكد تقرير للجنة أن كبار مسؤولي إنرون قاموا بعمليات مشاركة وهمية ساعدتهم في إخفاء خسائر وديون إنرون الفعلية.

وأوضح التقرير أن المراقب المالي لمجموعة إنرون أندرو فاستو والذي كان من المفترض أن يكشف هذه العمليات تورط في بعض هذه المشاركات الوهمية وحقق أرباحا تبلغ 30 مليون دولار.

ومن المقرر أن يقدم هذا التقرير الذي يقع في 218 صفحة أدلة جديدة إلى لجنة التحقيق الخاصة بمجلس الشيوخ بشأن تورط كبار مسؤولي إنرون في إفلاس الشركة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. ومن المقرر أن يمثل رئيس مجلس الإدارة السابق لإنرون كينيث لاي أمام اللجنة غدا للإدلاء بإفادته.

وتشير النتائج الأولية للتحقيقات إلى أن كبار مسؤولي إنرون أخفوا حقيقة وضعها المالي المتردي وحققوا أرباحا خيالية ببيع أسهمهم قبل انهيار أسهم الشركة في بورصة نيويورك. وأدى إفلاس إنرون وانهيار أسهمها إلى فصل حوالي خمسة آلاف موظف بها وفقد أصحاب المعاشات وصغار المساهمين مدخراتهم التي استثمروها في أسهم المؤسسة.

كما يحقق مكتب المحاسبة العام الفدرالي الأميركي (GAO) فيما إذا كانت شركة إنرون قد مارست نفوذها بطريقة غير ملائمة في تشكيل سياسة إدارة بوش المتعلقة بالطاقة.

المصدر : وكالات