أرويو تدافع عن الوجود الأميركي في الفلبين
آخر تحديث: 2002/2/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :قاض اتحادي بولاية هاواي الأميركية يجمد العمل بقرار ترمب حظر دخول مواطني 8 بلدان
آخر تحديث: 2002/2/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/21 هـ

أرويو تدافع عن الوجود الأميركي في الفلبين

غلوريا أرويو
أكدت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أن وجود ما وصفته بخلايا إرهابية جنوب شرق آسيا هو السبب الذي جعلها توافق على وجود جنود أميركيين على أراضي بلادها للمشاركة في تدريب القوات الفلبينية.

وقالت أرويو في مقابلة أجرتها معها مجلة نيوزويك إن الجنود الأميركيين سيبقون لمدة ستة أشهر لتعزيز قدرة القوات الفلبينية على محاربة الإرهاب، متعهدة ببذل قصارى جهدها لتحقيق هذا الهدف من أجل أن تتفرغ لمكافحة الفقر.

وأشارت إلى أن حربها على الإرهاب لا تقتصر على تنظيم القاعدة فحسب، بل تشمل جميع التنظيمات الإرهابية الأخرى الموجودة في المنطقة. وأكدت أن الاحتجاجات الأخيرة -ومن بينها تهديدات الجماعات الشيوعية بشن هجمات على القوات الأميركية وتعرض طائرة أميركية لإطلاق نار- لا تعني أن الفلبينيين يعارضون حكومتها، بل يعارضون الوجود الأميركي في الفلبين.

وفي سياق متصل حذرت جبهة تحرير مورو الإسلامية من أنها ستطلق النار على أي طائرة أميركية تدخل إلى المجال الجوي للأراضي الخاضعة لسيطرتها في جزيرة باسيلان جنوبي البلاد.

وقال متحدث باسم الجبهة إن مقاتلي الجبهة وضعوا في حالة تأهب قصوى للرد على أي تهديد محتمل، وأضاف أن الوجود الأميركي جنوبي البلاد ليس للنزهة بل لإنقاذ الرهائن المحتجزين لدى جماعة أبو سياف، مشيرا إلى أن القوات الأميركية ستلقى ردا عنيفا إذا تجاوزت هذا الهدف.

ويشارك حوالي 600 جندي أميركي -بينهم عناصر من القوات الخاصة- 1200 جندي فلبيني في مناورات شاملة بجزيرتي زامبوانغا وباسيلان أهم معاقل جماعة أبو سياف. وسيعمل الجنود الأميركيون في هذه المناورات تحت قيادة وإشراف قادة عسكريين من الفلبين.

يشار إلى أن نحو خمسة آلاف جندي فلبيني يقاتلون منذ أشهر نحو ألف من جماعة أبو سياف المتمركزة في جزيرة باسيلان جنوبي البلاد. وتقول الحكومتان الأميركية والفلبينية إن جماعة أبو سياف لها صلات بتنظيم القاعدة، كما يحاول الجيش الفلبيني أيضا إنقاذ رهينتين أميركيتين وممرضة فلبينية خطفهم المقاتلون العام الماضي.

المصدر : الفرنسية