مؤيدو موغابي يرفعون صوره أثناء حملة دعائية في هراري ضمن الانتخابات الرئاسية في البلاد
قرر رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الانتقال بحملته الانتخابية إلى معقله السياسي في الريف. في هذه الأثناء توجهت حركة التغيير الديمقراطية المعارضة إلى القضاء بعد أن حظرت الشرطة تجمعين سياسيين دعت إليهما الحركة في هراري وبولاوايو استعدادا لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ويعتزم موغابي نقل حملته الانتخابية حيث يتمتع بدعم سياسي واسع، وتحط حملته الانتخابية هذه المرة في بلدة ماشونا لاند في أقصى شمال البلاد أملا في كسب التأييد السياسي الذي يمكنه من تمديد فترة حكمه المستمرة منذ 22 عاما لستة أعوام أخرى.

ويعتمد موغابي في حملته الدعائية في الريف على برنامج الإصلاح الزراعي الذي أقرته الحكومة ويهدف إلى إعادة توزيع الأراضي الزراعية على سكان البلاد الأصليين بعد نزعها من المستوطنين البيض، وهو برنامج لقي انتقادات غربية واسعة.

وتتصاعد حدة التوتر السياسي في زيمبابوي كلما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يومي التاسع والعاشر من مارس/ آذار المقبل. وتتهم المعارضة حكومة زيمبابوي بالسعي لتحويل نتائج تلك الانتخابات لصالحها بشتى الوسائل. ومن المتوقع أن تهيمن الانتخابات في زيمبابوي على قمة دول الكومنولث في أستراليا الأسبوع المقبل.

وذكرت صحيفة ديلي نيوز الزيمبابوية المستقلة اليوم أن العنف السياسي بلغ "مستوى حرجا" في مقاطعة غوتو الريفية الجنوبية، وأجبر أكثر من خمسة آلاف شخص على الفرار إلى المدن الكبرى. وكانت الشرطة قد اعترفت بالفعل بوقوع اضطرابات في هذه البلدة يوم الأحد الماضي.

وكانت حكومة هراري قد اتهمت زعيم حركة التغيير الديمقراطية المعارضة مورغان تسفانغيراي بتهمة الخيانة العظمى، وهي تهمة عقوبتها الإعدام، بعد أن ادعت مسؤوليته في الترتيب لاغتيال الرئيس موغابي.

وقال تسفانغيراي أمس إنه الشرطة حظرت قيام حركته بتنظيم تجمع سياسي في هراري وبولاوايو في وقت سابق من هذا الأسبوع. وأوضح أنهم توجهوا للمحكمة بطلب للسماح لهم بتنظيم هذا الحشد.

يشار إلى أن مورغان تسفانغيراي يعتبر المنافس القوي لموغابي في الانتخابات المقبلة، وكانت استطلاعات للرأي نشرت الأسبوع الماضي أظهرت تفوقه على منافسه وانخفاض شعبية موغابي.

المصدر : رويترز