جون هوارد
اعترف قائد القوات الدفاع الأسترالية بمسؤوليته عن إبلاغ الحكومة في كانبيرا بمعلومات خاطئة عن قضية إلقاء مهاجرين غير قانونيين لأطفالهم في البحر والتي أثارت الرأي العام ضد حكومة رئيس الوزراء جون هوارد. وأكد أن هذه المعلومات كانت خاطئة.

وقال كريس باري خلال مؤتمر صحفي إن فوضى في الاتصالات العسكرية تسببت في نقله معلومات خاطئة عن أحوال المهاجرين غير القانونيين إلى رئيس الوزراء جون هوارد ووزير دفاعه السابق بيتر ريث.

وأوضح أنه بعد دراسته القضية مع أحد القياديين العسكريين اتضح أنه لا يوجد أي دليل على أن بعض المهاجرين تخلصوا من أطفالهم بإلقائهم في مياه البحر، وأكد أن القوات الأسترالية ستجري تحقيقا بشأن الفوضى التي لحقت بالاتصالات. ورفض باري مطالب بتقديمه استقالته، قائلا إن مستقبله في الخدمة العسكرية بيد الحكومة.

من جانبه اعتبر جون هوارد تصريحات باري دليلا على أن الحكومة بنت تصريحاتها السابقة في هذا الشأن على معلومات غير صحيحة، وليس كما اتهمها البعض بأنها استغلت الحادث لكسب الدعم السياسي.

وقال هوارد في بيان له إن تصريحات باري تؤكد أن الحكومة تلقت معلومات خاطئة بشأن المهاجرين غير القانونيين، مشيرا إلى أن القائد باري مازال يلقى دعما قويا من الحكومة.

وكانت الحكومة الأسترالية الحالية قد استغلت قضية إلقاء المهاجرين غير القانونيين لأطفالهم في عرض البحر لدعم موقفها المتصلب حيال الهجرة إلى أستراليا في حملتها الانتخابية.

المصدر : رويترز