تومي فرانكس
أكد قائد العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان الجنرال تومي فرانكس للصحفيين أن الأميركيين لم يعثروا على أي أدلة في أفغانستان تشير إلى أن تنظيم القاعدة تمكن من امتلاك أسلحة دمار شامل. وقال إن ذلك لا ينفي أن القاعدة سعت لتحقيق ذلك.

وذكر الجنرال فرانكس من مقر القيادة المركزية في تامبا بفلوريدا أن الجيش الأميركي مهتم بـ120 موقعا "حساسا" في أفغانستان يتوقع أن يكون تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن قد سعى إلى تطوير هذه الأسلحة فيها.

وأضاف "لقد زرنا 110 منها ولم نعثر بعد على ما يشير إلى قدرة عسكرية لتدمير شامل". وقال إن التحقيقات لم تنته، "ومن الواضح أن لدى القاعدة رغبة في امتلاك مثل هذه الأسلحة (النووية أو البيولوجية أو الكيميائية أو الإشعاعية)".

وكان أسامة بن لادن تحدث في الماضي عن "واجب ديني" يفرض على القاعدة وحلفائها امتلاك مثل هذه الأسلحة.

وكان قائد العملية العسكرية في أفغانستان قد أعلن في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن بعض المختبرات في الولايات المتحدة تقوم بدراسة عناصر مشبوهة تم تجميعها في أفغانستان. وتحدث أيضا عن معلومات "تشير إلى أمور مثل سموم وتصنيع متفجرات عثر عليها في أنواع من كتب للطبخ تظهر الطريقة التي يعتزم الإرهابيون اتباعها" في عملياتهم.

المصدر : الفرنسية