رؤساء ليبيريا وسيراليون وغينيا يبحثون السلام في المغرب
آخر تحديث: 2002/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/14 هـ

رؤساء ليبيريا وسيراليون وغينيا يبحثون السلام في المغرب

وصل رؤساء ليبيريا تشارلز تايلور وسيراليون أحمد تيجاني كباح وغينيا لانسانا كونتي إلى المغرب اليوم لعقد محادثات سلام لإنهاء سنوات من الصراعات الداخلية في منطقة غربي أفريقيا التي تعد واحدة من أفقر مناطق العالم.

وأوضحت مصادر دبلوماسية أن القمة التي تستغرق يومين والتي لم يعلن بعد عن جدول أعمالها ستعقد بعد لقاء على مستوى وزراء الخارجية. وتتبادل الدول الثلاث التي تشكل تجمعا يسمى اتحاد دول نهر المانو الاتهامات بشأن تقديم مساعدات للمعارضين المسلحين الذين يواجهون الحكومات في تلك البلدان.

وقد عانت ليبيريا من العنف على مدى سبع سنوات منذ عام 1990 عندما خاض معارضوها حربا ضد نظام الرئيس تايلور. وتتهم ليبيريا جارتها غينيا بإيواء المقاتلين وتطالب بإعادتهم إلا أن غينيا تنكر ذلك وتتهم بدورها حكومة تايلور بدعم مقاتلين غينيين مناوئين يخوضون حربا منذ العام الماضي.

ويرفض الرئيس الغيني كونتي الجلوس إلى مائدة الحوار مع الرئيس تايلور إلا أن مسؤولين حكوميين في كوناكري قالوا إن كونتي سيحضر المحادثات التي يرعاها العاهل المغربي محمد السادس. وتمكنت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من نزع سلاح 47 ألف مقاتل في ليبيريا التي عانت على مدى أكثر من عقد حربا أهلية خلفت الآلاف من اللاجئين.

وتقول ليبيريا إن قدراتها القتالية تأثرت بالعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة بشأن استيراد الأسلحة وتصدير الماس. ويثير القتال المتجدد في ليبيريا قلق جارتيها اللتين تحالفتا في حرب ضدها عام 1989. يذكر أن الاتحاد الأفريقي حث الدول الثلاث مرارا على وضع حد للقتال والنزاعات الحدودية بينهم والعمل من أجل مصلحة شعوب تلك الدول التي تتمتع بثروة كبيرة من الماس.

المصدر : رويترز