قلب الدين حكمتيار
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية أن الزعيم الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار غادر منزله إلى جهة مجهولة. ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان مسؤول بارز في الحكومة الأفغانية الانتقالية أن حكمتيار سيعتقل ويحاكم إذا عاد إلى أفغانستان لارتكابه جرائم حرب.

ونقلت الوكالة الإيرانية عن مصدر رسمي وثيق الاطلاع قوله إن حكمتيار غادر منزله في العاصمة طهران إلى جهة غير معلومة بعد أيام من إبلاغه رسميا بضرورة مغادرة البلاد، وأضاف أن السلطات الإيرانية لم تعرف بعد المكان الذي توجه إليه حكمتيار.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية عمر عبد الصمد قد أكد أمس أن رئيس الوزراء الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار سيعتقل ويحاكم إذا عاد إلى أفغانستان من منفاه في إيران لارتكابه جرائم حرب.

وقال عبد الصمد الذي رافق رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد كرزاي في زيارته لطهران إن "حكمتيار جزء من ماضي أفغانستان المظلم المرير، وهو لا يتمتع بالتأييد وسط الشعب، وعودته متروكة لإيران ولحكمتيار نفسه، لكنه سيعتقل كمجرم حرب ويحاكم إذا عاد للوطن".

وكان حكمتيار الذي قاد فصيلا واسعا للأفغان البشتون في حربهم على القوات السوفياتية، ويعتبر عدوا تقليديا للجنرال الطاجيكي أحمد شاه مسعود زعيم التحالف الشمالي الذي اغتيل وفي وقت سابق، قد فر إلى إيران عام 1996 حين استولت حركة طالبان على الحكم وسيطرت على كابل. لكن معارضة حكمتيار لحكومة كرزاي أحرجت طهران التي تحرص على إظهار تأييدها للحكومة الأفغانية المؤقتة.

المصدر : وكالات