حبيبي شاهد في فضيحة فساد مالي بإندونيسيا
آخر تحديث: 2002/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/14 هـ

حبيبي شاهد في فضيحة فساد مالي بإندونيسيا

حبيبي يلوح للصحفيين عند وصوله مكتب النائب العام في العاصمة جاكرتا بتهم تتعلق بمخالفات مالية
استجوب الادعاء العام في إندونيسيا الرئيس الإندونيسي الأسبق بحر الدين يوسف حبيبي بصفته شاهدا في قضية اختلاس أموال من هيئة الأغذية الحكومية خلال فترة حكمه. يشار إلى أن الرئيس الحالي للبرلمان الإندونيسي أكبر تانجونغ يعد متهما رئيسيا في فضيحة الإنفاق غير المشروع لحوالي أربعة ملايين دولار من أموال الهيئة.

واستمرت جلسة الاستجواب في مكتب المدعي العام بجاكرتا, ورفض حبيبي الإدلاء بأي تصريحات للصحفيين لدى خروجه. ويعود الرئيس الأسبق إلى ألمانيا في وقت لاحق حيث يقيم منذ تركه لمنصبه في عام 1999. وقال محاموه إنه قدم إلى محققي الادعاء جميع الوثائق التي تثبت براءته من التورط في هذه الفضيحة.

وكان حبيبي قد بعث مؤخرا ببيان مكتوب إلى أجهزة التحقيق دافع فيه عن سياساته بشأن توزيع أموال هيئة الأغذية الحكومية "بولوج". وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي قام فريق من محققي الادعاء بزيارته في ألمانيا لاستجوابه بشأن القضية.

ويحقق الإدعاء العام في فضيحة إنفاق حوالي 40 مليار روبية (حوالي 3.8 ملايين دولار) من أموال بولوج بصورة غير مشروعة. وفي السابع من يناير/ كانون الثاني الماضي وجه الادعاء رسميا إلى رئيس البرلمان أكبر تانجونغ بالتورط في اختلاس المبلغ عندما كان وزيرا للخارجية في نظام الرئيس الأسبق يوسف حبيبي.

وأنكر تانجونغ خلال استجوابه في 11 فبراير/ شباط الجاري تهمة الفساد المالي, وقال إنه حول المبلغ المشار إليه إلى مؤسسة خيرية إسلامية لاستغلاله في شراء وتوزيع أغذية في قرى فقيرة في إقليم جافا. ورد مكتب الادعاء العام بأنه لا يوجد دليل على توزيع هذه الأغذية، وذلك وسط شكوك بأن المبلغ استخدم لتمويل الحملة الانتخابية لحزب جولكار الحاكم آنذاك بزعامة حبيبي في انتخابات الرئاسة لعام 1999.

وكان رئيس الوكالة حينئذ راهاردي راميلان الذي يحقق معه أيضا قد قال إن الأموال تم توزيعها بعد اجتماع لمجلس الوزراء ترأسه حبيبي في مارس/ آذار 1999 عن طريق تانجونغ لشراء مساعدات غذائية للفقراء. وأضاف راميلان أن قائد الجيش وقتها الجنرال ويرانتو حصل على عشرة مليارات روبية (حوالي مليون دولار) من هذه المبالغ.

المصدر : وكالات