يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ونظراؤهم في الاتحاد الأوروبي محادثات غدا الأربعاء في غرناطة بإسبانيا يتوقع أن تتركز على قضايا الإرهاب والتجارة والنزاع في الشرق الأوسط.

وينتظر أن يعلن وزراء المجموعتين في اللقاء -وهو الأول بينهما منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة- تأييدهم الكامل للحملة الدولية على الإرهاب.

وجاء في مسودة بيان أعده الجانب الأوروبي لعرضه في الاجتماع الذي يستمر يومين "إن الجانبين يعتبران الحرب على الإرهاب في مقدمة أولوياتهم وإنهما يدينان دون تحفظ الإرهاب أيا كان نوعه". كما أعرب البيان عن أن "كل دولة يجب أن تتحمل عواقب تعاملها مع الجماعات الإرهابية".

وقالت إسبانيا التي تترأس اجتماع وزراء الدول الأوروبية الخمس عشرة ونظرائهم الخليجيين الستة، إن قرار عقد الاجتماع في مدينة غرناطة جنوبي إسبانيا يحمل لفتة رمزية، فغرناطة كانت عاصمة الملك العربي في الأندلس قبل سقوطها بأيدي الإسبان عام 1492.

ويتوقع أن يطلب الاتحاد الأوروبي في الاجتماع استيضاحا من المملكة العربية السعودية بشأن المبادرة التي كان ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز يعتزم طرحها لإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي والتي تنص على انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967 مقابل إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الدولة العبرية. وقد أيدت عدة دول عربية المبادرة في حين أبدت إسرائيل فتورا تجاهها.

كما سيبحث الجانبان العلاقات التجارية حيث يتوقع أن يضغط الجانب الخليجي لتحديد موعد المفاوضات المقبلة بشأن اتفاق التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي. وكانت دول مجلس التعاون قد استجابت لأحد أهم الشروط التي وضعها الاتحاد لتحرير التجارة مع دول المجلس عبر وضع جدول زمني لتحقيق الاتحاد الجمركي الخليجي وتوحيد التعرفة الجمركية بواقع 5% بحلول عام 2003.

المصدر : وكالات