قال الجيش الفلبيني إن حوالي 32 مقاتلا شيوعيا لقوا مصارعهم منذ بداية العام بأيدي زملائهم بتهمة التجسس لصالح الحكومة. من جهة أخرى احتفلت الفلبين اليوم بالذكرى السادسة عشرة للثورة الشعبية التي أطاحت بنظام الديكتاتور فرديناند ماركوس.

وأعلن متحدث باسم الجيش أن عددا من المقاتلين الشيوعيين الذين استسلموا مؤخرا للقوات الحكومية كشفوا وقوع عمليات إعدام جماعية في صفوف زملائهم من أعضاء جيش الشعب الجديد الشيوعي. وأوضح المتحدث أن عمليات التطهير هذه بدأت منذ حوالي خمس سنوات لتصفية من يعتقد أنهم عملاء للحكومة التي تسعى للقضاء على النشاط الشيوعي المسلح شمالي البلاد.

وكان الجيش الفلبيني قد اكتشف الشهر الماضي مقابر جماعية تضم هياكل عظمية وبقايا جثث يعتقد أنها لمقاتلين شيوعيين أعدموا بواسطة زملائهم. ويعد جيش الشعب الجديد الجناح العسكري السري للحزب الشيوعي الفلبيني. ويخوض الشيوعيون كفاحا مسلحا ضد حكم الفلبين شمالي البلاد منذ عام 1969.

ذكرى الثورة

غلوريا أرويو بجانب زوجها مايك والرئيسان الأسبقان كورازون أكينو وفيدل راموس أثناء الاحتفال بمرور عام على تولي أرويو السلطة
من جهة أخرى احتفلت الفلبين اليوم بالذكرى السادسة عشرة للإطاحة بحكم الديكتاتور السابق فرديناند ماركوس. وجرى الاحتفال وسط إجراءات أمنية مشددة بالعاصمة مانيلا وشاركت فيه رئيسة الفلبين غلوريا أرويو وجميع أعضاء حكومتها والرئيسان السابقان فيدل راموس وكورازون أكينو.

وقد أوقدت أرويو شعلة تذكارية في النصب التذكاري الذي أقيم بشارع رئيسي في مانيلا شهد انطلاق المظاهرات الشعبية ضد ماركوس عام 1986. ثم شهدت أرويو عرضا عسكريا للحرس الوطني قبل أن تشهد قداسا بهذه المناسبة أقامه الكاردينال الكاثوليكي جيمي سين الذي كان له دور مؤثر في التحرك الشعبي ضد ماركوس.

المصدر : وكالات