متظاهرون من أنصار رافالومانانا يطالبون باعتباره فائزا بانتخابات الرئاسة
تحدى آلاف المتظاهرين حالة الطوارئ المفروضة في مدغشقر وخرجوا إلى شوارع العاصمة لإظهار دعمهم لزعيم المعارضة مارك رافالومانانا الذي أعلن نفسه رئيسا للبلاد. وشهدت الأقاليم الجنوبية مواجهات بين قوات الأمن وأنصار رافالومانانا أسفرت عن وقوع إصابات.

وذكر شهود عيان أن حشود المتظاهرين تجمعت في ساحة 13 مايو، وأشار الشهود إلى أن العاصمة أنتاناناريفو بقيت هادئة رغم تدفق عدد كبير من المتظاهرين إلى الشوارع وتشكيل حواجز بشرية حول منزل رافالومانانا.

وكانت السلطات قد فرضت حظرا للتجول في المدينة بعد إضرام النيران في محطة إذاعية تابعة لرافالومانانا. وأوضح شهود عيان أن مئات الفرنسيين المقيمين في مدغشقر تظاهروا صباح اليوم أمام السفارة الفرنسية في أنتاناناريفو إلى جانب مواطنين وحاملي جنسيات مزدوجة احتجاجا على موقف فرنسا التي أدانت تنصيب رافالومانانا نفسه رئيسا للبلاد من جانب واحد.

ولايزال إضراب عام بدأ منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ساريا في العاصمة رغم أن رافالومانانا قال إن إعادة المدينة إلى وضعها الطبيعي على رأس أولوياته. وكان رافالومانانا أكد أمس أن الإضراب سيتواصل حتى إعلان تشكيل حكومته.

رافالومانانا
وذكر شهود عيان في مدينة فيانارنتسوا الواقعة على بعد 320 كلم جنوبي العاصمة أن أنصار رافالومانانا اصطدموا مع قوات الأمن التي أطلقت القنابل المسيلة للدموع وأصابت عددا من المتظاهرين الذين ردوا بإلقاء الحجارة على قوات الأمن.

تجدر الإشارة إلى أن رافالومانانا كان قد أعلن نفسه رئيسا للبلاد يوم الجمعة الماضية وقال إن الأزمة السياسية التي ثارت بشأن مزاعم تزوير الحكومة لنتائج الانتخابات استمرت فترة كافية.

وتنفي الحكومة التلاعب بنتائج الانتخابات التي أجريت في 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي وحظرت كل المظاهرات العامة. وتقول الحكومة إنها ترغب بإجراء جولة إعادة في 24 مارس/ آذار المقبل لتحديد من سيتولى رئاسة البلاد وهي خطوة يعارضها رافالومانانا الذي أبدى استعداده لإجراء استفتاء على رئاسته.

ورغم تمتع رافالومانانا بتأييد كبير في العاصمة فإنه من الصعب قياس مدى شعبيته في المناطق الريفية حيث يعيش 80% من سكان مدغشقر.

المصدر : وكالات