جثة سافيمبي الذي قتل أثناء اشتباكات مع القوات الأنغولية (أرشيف)
تعهدت حركة يونيتا المعارضة في أنغولا بمواصلة قتالها ضد الحكومة رغم مقتل قائدها جوناس سافيمبي، في حين حثت المجموعة الدولية والأمم المتحدة الحركة على الدخول في محادثات سلام تنهي الحرب الأهلية المستمرة منذ عام 1975.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم "إن من يعتقد أن أهداف يونيتا ماتت بموت قائدها مخطئ". وأكدت أنها ماضية في تحقيق أهدافها المتمثلة في العدالة والسلام والمصالحة وتحقيق الديمقراطية في البلاد.

وكانت يونيتا قد أكدت اليوم مقتل قائدها بعد أن بثت شبكات التلفزة صورا لجثمان سافيمبي الذي قتل على أيدي القوات الحكومية. وأعلن المتحدث باسم الحركة في البرتغال كارلوس مورغادو أن الكرة الآن في ملعب الرئيس الأنغولي خوسيه إدواردو دوسانتوس إذا رغب في السلام.

وقال المتحدث للتلفزيون البرتغالي أمس إنه من الضروري تحقيق السلام ووقف الحرب والدخول في حوار، مؤكدا أن الحركة ستلتزم بأي وقف لإطلاق النار من قبل الحكومة.

وحثت عدة دول أفريقية لواندا إلى اقتناص فرصة مقتل سافيمبي لاستئناف جهود السلام، في حين أبدت واشنطن التي طالما ساندت حركة يونيتا دعمها لاستئناف عملية السلام في أنغولا.

خوسيه إدواردو دوسانتوس
وفي هذا الإطار غادر الرئيس الأنغولي لواندا اليوم متوجها إلى واشنطن حيث سيشارك في 26 فبراير/شباط الجاري بقمة أفريقية يترأسها الرئيس الأميركي جورج بوش. وفي طريقه يتوقف الرئيس الأنغولي في لشبونة حيث يلتقي الرئيس البرتغالي جورج سامبايو.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن منظمته مستعدة مرة أخرى لتقديم دعمها لعملية السلام في أنغولا. كما عبرت جنوب أفريقيا التي كانت بدورها تساند سافيمبي عبر تزويده بالقوات عن أملها في تحقيق السلام بهذه الدولة.

ورحبت ناميبيا المجاورة بمقتل سافيمبي معتبرة أن ذلك يمثل فرصة لإنهاء الحرب في أنغولا التي تعتبر من أطول الحروب في أفريقيا.

يذكر أن سافيمبي كان قد لقي مصرعه يوم الجمعة الماضي في معارك جرت بين جنود حكوميين وقافلة تابعة ليونيتا بمنطقة لوفو على بعد 130 كلم جنوب شرق لوينا عاصمة مقاطعة موكسيكو.

المصدر : وكالات