أفراد من مشاة البحرية الأميركية على متن مدرعة قرب مطار قندهار (أرشيف)
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن أسامة بن لادن مازال على الأرجح مختبئا في المناطق الجبلية النائية على الحدود بين أفغانستان وباكستان. واستبعدت الصحيفة نقلا عن مصادر أميركية مطلعة فرضية مقتل بن لادن خلال القصف الأميركي على تورا بورا شرقي أفغانستان.

وقالت نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية إن لديهم دلائل جديدة تشير إلى وجود بن لادن في مكان ما على الحدود الأفغانية الباكستانية. وألقت هذه الأدلة بشكوك تجاه فرضيات سابقة قالت إن بن لادن قتل في الحرب, وأخرى قالت إنه توفي بمرض الكلى أو فر إلى إيران أو اليمن.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن هذه التأكيدات جاءت استنادا إلى معلومات استخباراتية تم جمعها طوال الشهر الماضي بشأن مكان اختفاء زعيم تنظيم القاعدة. إلا أن مسؤولا آخر في إدارة بوش وصف هذه الأدلة بأنها مازالت ضعيفة للغاية.

وأوضح مسؤول آخر أن واشنطن متأكدة من أن بن لادن مازال على قيد الحياة وأنه في مكان ما بين باكستان وأفغانستان. وأشار المسؤول إلى أن زعيم القاعدة يتنقل باستمرار بين المناطق الحدودية في البلدين.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين آخرين قالوا إن المنطقة التي يعتقد أن بن لادن مختبئ بها تقع في جنوب شرق أفغانستان, وهي متاخمة لمنطقة تسيطر عليها القبائل في إقليمي الجبهة الشمالية الغربية وبلوشستان في باكستان, وهما معقل لمن يعتقد بأنهم متشددين إسلاميين. وذكرت نيويورك تايمز أن إدارة الرئيس جورج بوش لا تزعم أنها نجحت في محاصرة وتطويق بن لادن, ونقلت عن مسؤول قوله إن" اعتقال أو قتل السيد بن لادن مسألة طويلة المدى".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولي وزارة الدفاع قولهم إن المعلومات الجديدة غير دقيقة بدرجة تسمح بشن هجمات على مواقع مشتبه بها, مثلما حدث حين قصفت الطائرات الأميركية تورا بورا في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول الماضيين.

وقال مسؤول رفيع للصحيفة إن مراجعة العملية العسكرية الأميركية في أفغانستان خلصت إلى أنه تم على الأرجح اعتقال ثلث القيادات الرئيسية لتنظيم القاعدة, ويقدر البيت الأبيض الآن عدد هذه القيادات بما يتراوح بين 20 و25 فردا.

المصدر : وكالات